للتأريخ.. موقف الكنيسة الكلدانية  بخصوص التسمية المقترحة؟
سيزار ميخا هرمز

لا بأس أن نكرر ونقول أن الكلدانية أمـــة عظيمــة وحقيقــة تأريخيــة راسخــة وثابتــة، وكلدان اليوم هم أحفاد الكلدان العظام، وأن كل كلداني ينتمى الى مدرسـة الأحرار يعرف نفسه حق المعرفة فهو لا يحتاج الى فحوصات الحامض النووي(DNA) أو من يدعو له لأقامة مؤتمرات للبحث بهويته الكلدانية القومية أو مقترحات أو بحوث. كل هذه الأمور ما هي الى مضيعة للوقت وأستهلاك أعلامي ليس الا؟؟ ولكن في نفس الوقت أعتقد أنها مفيدة اذ يمكن أن أصنفها (ببالونات أختبار) تكشف الحقيقة وتسقط الأقنعة من الكثير وخاصة من هؤلاء الذين يصورون أنفسهم ملائكة وقديسين.

في يوم كتبت مقالآ بعنوان مع من تتحد يا غبطة أبينا البطريرك مار لويس ساكو؟

http://www.kaldaya.net/2013/Articles/04/Apr12_CizarMikha.html

وذكرت مجموعة من الأسماء (التي تتكرر وتهاجم اليوم مقترح غبطته حول التسمية) وأعتمدت على مقال قرائته للاب سعيد بلو يقول فيه أنه في يوم سأل غبطة مثلث الرحمات البطريرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي عن الوحدة مع كنيسة المشرق الآشورية أين وصلت؟؟ فأجابه مثلث الرحمات دلي أن الاخوة في كنيسة المشرق الاشورية أختاروا طريقهم للوحدة وهي مباشرة مع الفاتيكان دون الدخول عبر بوابة أو باب كنيستهم الشقيقة الكلدانية أولأ؟؟ أمتعض الكثير من مقالي وصدر بيانا متشجنأ؟؟ ولكن الأيام أثبت صحة ما كتبته. لو أهلمنا الأستقبال الباهت والمتعالي وشرط الوحدة؟؟ فأن البطريرك الراحل (مثلث الرحمات) مار دنخا الرابع بعد أستعادته لحالته الصحية وجدناه ذاهبأ للفاتيكان ملتقيأ بقداسة البابا فرانسيس من اجل الوحدة الكنسية جالسأ على كرسي يستمع لكلام البابا. فالحقيقة أن منصب البطريرك لدى أخوتنا كنيسة المشرق الاشورية يساوي كرسي البابا.. الخ كما لا ننسى كلام المطران مار ميلس الذي وضح بما لا يقبل الشك أنه لا وحدة مع الكنيسة الكلدانية لأسباب وضحها؟؟ كما أتمنى أن يكون حاضرأ أمام الأنظار البيان الذي صدر عن كنيسة المشرق الاشورية عندما تم قبول  سيادة المطران مار باوي في كنيسته وكنيستنا الكلدانية؟

لا اود أن أذكر لغبطة أبينا البطريرك ما كتبناه حول العلاقة مع السياسيين ولكن اعتقد أن ألآيام كفلت لغبطته صحة ما كتبناه وأعتقد يومأ بعد يوم يكتشف الكثير من الأمور حول العلاقة مع هولاء السياسيين.

سيدنا مار لويس ساكو كلي الطوبى .. نحن كلدان نقطة رأس السطر.

الكلدان لهم كل خصائص ومقومات الامــة والقوميـــة .. تـأريـخ، أرض، شعب، مأثر، أثار، تراث، لغــة، ترابط،.. الخ وفوق كل هذا وذاك (شعور قومي كلداني)، ولدت من أب وأم كلدانيان وأجدادي كلدان وأبنائي كلدان، فمالي ومال التسميات؟ كيف وأنا وريث وأمين على كل هذا أن أتنازل عن أسمي القومي والتأريخي الكلداني مهما كانت الظروف أو المصوغات، ولكي أكون صريحأ كعادتي مع غبطتك وللتأريخ، أن من أبتدع مسألة التسميات هي الأحزاب الأشورية وبمباركة مراجع كنيسة المشرق الأشورية، فلو راجعت أدبيات تلك الأحزاب ستجد كلها تمحي الكلدان ولا تعترف بهم؟؟  لنأخذ مثالأ كزوعا (الحركة الديمقراطية الاشورية) في تأسيسها تعد أن الأمة أو الشعب هو أشوري متكون من كنائس الكلدان والاثوريين والسريان .. الخ، ويمكن مراجعة مقالات الأخ أبلحد أفرام ألآمين العام للحزب الديمقراطي الكلداني يوضح الكثير من الأمور بصحبة مثلث الرحمات المطران حنا قلو في التعامل مع يونادم كنا وحركته الأشورية عندما قال الأخير أن الكلدان عندي مثل رماد السكائر لا قيمة لهم؟؟ أليس يونادم كنا هو ومن على قناة البغدادية  قال أنه أشوري. وقال أن كل كلداني هو أشوري أتوماتيكيأ؟؟ هل نسينا ندواته في مشيغان لا يوجد حجر لذكر الكلدان؟

أبتي البطريرك أن ما تقرئه من مشاحنات ومناكفات وصراعات بين الأحزاب الأشورية ما هو الآ أستهلاك أعلامي وصراع على الكعكة لكن جميعها متفقه على المشروع الأشوري وضرب أية تحرك او مشروع نهضة كلدانية أو سريانية.

أن من خلق بلبلة وصراع ما يسمى التسميات هي الأحزاب الاشورية؟ لكي لا أذهب بعيدأ؟ هل نسينا مؤتمر زوعا في 2003 بغداد وظهور أول تسمية مركبة مقيته (كلدو أشور) ألم تخرج تلك التسمية المركبة القطارية من مظلة ورعاية حزب أشوري؟ وتم رفضها من قبل الأشوريين والكلدان؟ وماذا فعل قرينه الأخر حزب المجلس الشعبي الاشوري (تسمية قطارية) كلداني سرياني أشوري.. الخ

غبطة البطريرك ومقترحه الأخير ..

كتب غبطة أبينا البطريرك الكلداني مار لويس ساكو مقترحأ بثلاثة نقاط حول التسمية طالبأ لسماع الأفكار أي أنه ليس أستفتاء يتبنى النقطة التي تحصل على أعلى نسبة من الأصوات. وقبل أن أنقاشه وأعرض له أمور للتأريخ أؤكد للجميع بأني كلداني أعرف نفسي ولست بحاجة الى مؤتمرات أو مقترحات تعرفني من أنا..

مقترح غبطته ذكي جدأ وأعتقد أنه (بالون أختبار) يكشف له الكثير من الأمور بدليل سقوط الأقنعة من الكثير، الكثير من الأشوريين أستعملوا الفاظأ وكلمات وتعابير ضد غبطته أقل ما يقال عنها رخيصة وتعبر عن معدنهم ولكن في نفس الوقت أحترمهم لآنهم يدافعون عن أسمهم القومي بقوة، كما يمكننا سماع نحاب وعويل وبكاء القطاريين لأن ما قام به غبطته يهدد مستقبلهم السياسي الهش ومتعة التلذذ بالكعكة.

أؤيد النقطة الاولى لغبطته لتأكيده برفض التسمية القطارية (بناءً على مسودة دستور اقليم كوردستان التي سوف يقدم قريباً الى برلمان الاقليم للمصادقة عليه، وقد وردت فيه التسمية المركبة مثار الجدل.

نص المسودة. يتكون شعب إقليم كوردستان من الكورد، التركمان، العرب، الكلدان السريان ألاشوريين، الأرمن وغيرهم ممن هم من مواطني إقليم كوردستان" (الباب الأول/ المبادئ الأساسية/ المادة/ 5

هذه تسمية مركبة حديثة لا تمت الى التاريخ بصلة، ولا تعبر عن هويّتنا. فلا يمكنني ان اقول أنا كلداني – سرياني اشوري؟؟؟

لذلك بكل محبة وحرص اسوق هذا الاقتراح بتبني احدى هذه التسميات أو تسمية اخرى معقولة يقترحها اخرون تحافظ على وحدتنا

1- التسمية كما وردت في دستور الاتحادي: او توضع فارزة: من... الكلدان، والسريان، والاشوريين).

مقترح غبطته جاء اعتراضأ للمادة الخامسة من دستور أقليم كردستان.

غبطة أبينا البطريرك هذه المسودة لأقليم كردستان موضوعة منذ سنة 2009 ومنذ  ذاك الحين وكنيستنا الكلدانية والكلدان الاحرار أعترضوا عليها أعرض على حضرتك هذه الوثائق للتأريخ التي تؤيدها في نقطتك الاولى وبالنص

الوثيقة الأولى  مقررات سينودس الكنيسة الكلدانية في عنكاوا 2009 التي تنطبق على مقترحك في 2015

 

الوثيقة الثانية رسالة من غبطة البطريرك الكاردينال مثلث الرحمات دلي الى رئيس أقليم كردستان مسعود بارزاني والتي تنطبق على النقطة الاولى لمقترح غبطة البطريرك الكلداني مار لويس ساكو في 2015

 

واكشف لغبطتك بعض التفاصيل كيف انه وفد من الاساقفة الكلدان وبعض الشخصيات الكلدانية كانت قد زارت الرئيس مسعود بارزاني واخذت منه تعهدأ للتدخل وتغيير المادة الخامسة من مسودة الدستور الكردستاني وجعلها كما طالب بها الكلدان ومراجعهم الكنسية بوضع الفواصل او الفوارز ولكن قبل يومين من أقرار المسودة في برلمان أقليم كردستان قام السيد سركيس اغاجان بممارسة ضغوط كبيرة وكان في وقتها يشغل منصب نائب رئيس حكومة أقليم كردستان ووزير مالية وهدد بالاستقالة ان لم تنفذ كما يريدوها أي التسمية القطارية وهكذا حصل؟؟

وللتأريخ وبقية التفاصيل أضعها أمام أنظار غبطة أبينا البطريرك الكلداني مار لويس ساكو كلي الطوبى

الرابط أدناه

قراءة الأستاذ ضياء بطرس لما حدث في كواليس البرلمان الكوردستاني حول التسمية القومية الكلدانية ؟

http://www.kaldaya.net/2009/06/June30_09_A1_DhiyaButros_ChaldeanPartyInterv.html

اليوم وبعد مضي ما يقارب ال 6 سنوات غبطة مار لويس ساكو يجدد تلك الخطوة بصورة ذكية كما قلت بالون الاختبار، تسقط الكثير من الاقنعة وما نحيب وعويل وبكاء القطاريين على التسمية القطارية الا دليل على ذلك كما ان الاشوريين يكشفون بصورة صريحة الغائهم للهوية الكلدانية، هولاء هم الوحدويون غبطة أبي البطريرك؟؟.

النقطة الثانية من مقترح غبطته هو حول الاراميون وبصورة صريحة هذا الطرح طرحه الاب البير ابونا قبل سنوات بمقالة وعبر بصورة ساخرة عن التسمية القطارية المسيسية بقوله (إن ما أرفضه رفضًا قاطعـًا هي هذه التسمية المثلثة (كلدان- سريان- آشوريون) التي بها يحاولون التعبير عن قوميتهم، وهم بذلك إنما يعبّرون عن خلافاتهم في هذا الاختلاف الفاضح. ومتى كانت القومية مثلثة؟ ربما أتت الفكرة من وحي "الثالوث الإلهـي" لدى سكان بلاد الرافدين القدامى: أَن وأنليـل وأيـا! اليس من سخرية القدر ان تُفرَض علينا مثل هذه التسمية السخيفة التي صفّق لهـا الكثيرون من السذّج. انها تسمية ان دلت على شيء فهي تدل على مدى انقساماتنا وتأرجحنـا في شأن أصلنا، وترددنا في اختيار قوميتنا الحقيقيـة. إن ما أرفضه رفضًا قاطعـًا هي هذه التسمية المثلثة (كلدان- سريان- آشوريون) التي بها يحاولون التعبير عن قوميتهم، وهم بذلك إنما يعبّرون عن خلافاتهم في هذا الاختلاف الفاضح.

ومع ذلك نحن الكلدان قلنا لنناقش ونبحث عن رأي الاب البير أبونا ونتفق وأذكر على سبيل المثال لا الحصر كاتب هذه السطور والاخ حبيب تومي والاخ سمير شبلا

مقالة للاخ حبيب تومي

الى دعاة الوحدة القومية هلموا ندرس ونستجيب للدعوة الكريمة للأب البير ابونا

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=318151.0

مقالة للاخ سمير شبلا

الأب البير ابونا/ الملعب ملعبك فنكمل الشوط الثاني

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=315743.0

ولكن للاسف بوقتها الاشوريين شنو هجومأ عنيفأ على الاب البير أبونا كما هم الان على غبطة البطريرك الكلداني مار لويس ساكو وهذا دليل أخر على ما يدعيه الاثوريين عن الوحدة؟؟ لذلك النقطة الثانية لغبطته ولدة ميتة كما أن كلمة الاراميين جغرافية تشير الى الاراضي المرتفعة!!

النقطة الثالثة لغبطته هي كلمة سورايا او سورايي وحسنأ فعل غبطته بقوله على أنها تسمية شعبية أنتشرت على لسان الناس واضعأ علامة أستفهام؟

بالفعل ان تسمية سورايا هي شعبية ليست لها أسس تأريخية، علمية، رصينة وأكاديمية والناس يستخدموها للدلالة على الديانة المسيحية وتطلق على المسيحيين القاطنين او من أصول بلاد ما بين النهرين (كول سورايا مشيحايله بس ليله كل مشيحايا سورايا) التي تعني ان كل (سورايا) هو مسيحي (مشيحايا) لكن ليس كل مسيحي (مشيحايا) هو (سورايا) بدليل هناك مشيحايا فرنسايا ومشيحايا امريكايا.. الخ.. حتى للارمني نقول أرمنايا سورايا أي أرمني مسيحي؟؟ حتى أننا عندما نقول نتكلم (سورث) او كما يترجمونها (السريانية) تعني لغة المسيحيين القاطنين في بلاد ما بين النهرين (تحجي مسيحي). ويبدو ان هذه اللفطة (سورايا) انتشرت وقد تكون ترجمتها السريان.. يذكر المطران أدي شير في كتابه كلدو واثور انه تبنى المسيحيين لفظة السريان سورايا للدلالة على مسيحيتهم لان كلمة الكلدان او الاثوريين تذكرهم بفترة قبل أيمانهم ومسيحيتهم ولكن سرعان ما أستعاد هذا الشعب الاصيل أسمه القومي الكلداني عند شراكة الايمان مع كنيسة روما الفاتيكان حيث طلبوا أن يطلق عليهم كلدان لقوميتهم الاصيلة؟؟ كما أن هذه التسمية الشعبية لم يتركها الاشوريين سلامات بل ادخلوها بأيراد ومصرف اسورايا اثورايا .. الخ لذلك النقطة الثالثة لمقترح غبطته هو الاخر غير مجدي لان المادة الخامسة في دستور الاقليم تخص القوميات وليس الديانات ويبقى الاحتمال الاول الاكثر قبولا لتماشيه أيضا مع دستور العراق الاتحادي الذي يذكر الكلدان وهناك نقطة قانونية تقول لا يجوز سن أي قانون او دستور يتعارض مع ما موجود في الدستور الاتحادي.

لذلك أدعو غبطة أبينا البطريرك الكلداني مار لويس ساكو

  1. التشاور مع الأساقفة الكلدان وتبيان رائيهم حول تسميتنا القومية وأعتقد الأغلب مع الكلدان نقطة رأس السطر. بدليل شرط الأنتساب للرابطة الكلدانية أن يكون المنتمي للرابطة، كنسيـأ وقوميـأ كلدانيـأ؟؟ وهو شرط خرج من السينودس الكلداني.

  2. أتمنى من غبطته أن يكتب رسالة على غرار رسالة مثلث الرحمات مار دلي مدرجأ النقطة الاولى من أقتراحه وترسل الى برلمان أقليم كردستان ورئيس الاقليم مسعود بارزاني ورئيس الحكومة الكردستانية نيجرفان بارزاني.

  3. غبطته له كلمة بالسياسة وله كلمة حول الشأن القومي الكلداني وأنه يمارس حقه ككيان مستقل والكنيسة الكلدانية موؤسسة مستقلة، فنحن نعبر عن رائينا كما لبقية الكنائس الشقيقة والمؤوسسات لها الحق بتبيان رائيها فغبطته حاشا له أن يمارس الوصاية أو يتكلم عن لسان بقية الكنائس.

  4. هناك مثل شعبي يقول (ما يحك جلدك الا أظفرك) أعتقد أن غبطته يومأ بعد يوم يتوصل لهذه الحقيقة؟؟ كما أتمنى على الرابطة الكلدانية أن تأخذ مسارأ سياسيأ وتشارك بالأنتخابات ويكون لنا تمثيل كلداني في البرلمان العراقي وأن يكون هناك تنسيق وتناغم بين الكنيسة وشعبها الكلداني.

  5. أعتزازنا وعملنا للقومية الكلدانية ليس تعصبأ وأن كان كما يصفه البعض فهو مصدر أعتزاز وافتخار ولم يعرف الكلداني الأنغلاق بل الكلدان من أكثر الأمم المنفتحة وتعمل لخير الجميع.

  6. أبدأ أن وضع الواوات بين الأسماء ليس أنقساما أو تقسيمأ كما يروج له القطاريون المفلسون فلو كانت كذلك لكانت الواوات مفرقة في الأب والأبن والروح القدس.

  7. أني على يقين أن الاخوة في أقليم كردستان والأحزاب الاشورية يعملون من أجل مصلحتهم لذلك أن وجودوا أن مصلحتهم مع التسمية القطارية فأنها ستبقى على ذلك من أجل مصلحة كردستان أو من اجل مصلحة الأحزاب الأشورية التي أختارت العلم القومي الأشوري لهذه الأمة القطارية وأختارت يوم الشهيد الأشوري لهذه الأمة القطارية وعيد أكيتو أشوري لهذه الأمة القطارية فهل هذه أيضأ مرحلية، توافقية وما هو مدى أو سقف أو زمن هذه المرحلة.

cesarhermez@yahoo.com

May 09, 2015

العودة للصفحة الرئيسية                العودة لأرشيف الكاتب