نَعم نَحنُ هُنا!!
أغنيةٌ كلدانيةٌ

نعم نحن هنا الكلدان جَذرُنا يَمتدُ لأكثر من 7000سنة قبل الميلاد الأعظم وبعده!!  نعم نحن هنا أحفاد أولئك العِظام، صانعي التأريخ المُشرق فرسان المَلاحِم الإسطورية وَسيوف العلوم الإنسانية عندما كانت في أحلكِ سُباتٍ البشرية!،نعم نحن الكلدان هنا وهناك في الوَطن الأم أم في المَهجَر يَبقى تأريخنا التليد وحضارتنا المُشِعة على الأرض قاطبة، نعم نحن الكلدان أحفاد المنجمين! ورواد الأفلاك!  والنجوم! الأوائل الذين نَوَروا البشرية بعُلومِهم وَرُقيهُم!،ولاغُرو إن وَقعنا نحن الكلدانين بأفعالنا وسجايانا وأخلاقنا وفروسيَتنا موقِعاً حَسناً لدى الذات الإلهية المُقدسة بإختيار أبو الأنبياء إبراهيم من أور ألأرض الكلدانية المباركة ومن سِبطِهِ الكلداني القُح إنحَدرَأنبياء العهد القديم كافة، وليُتوجَ ذلك بالنَسَب الإلهي الأسمى بولادة سَيد المَجد الإله المُتجَسِد يَسوع المسيح مِنَ العَذراء مَريم سَليلة الملك داؤود النبي العظيم!!،أي فخر وأي عِزٍ لأمَةٍ مثل أمَة الكلدان؟؟!!.

نعم نحن الكلدان نتحدى ظروفَ المَكان!  ونتحدى صِعابَ الزَمان! وتأريخنا يشهد كيف كُنا قبل الإيمان! وكيف أصبَحنا بَعد الأديان؟!  في الماضي كنا كالشَوكة في خاصِرةَ العَدو والعُدوان!  وفي الحاضر نَحن شُعلة الوَفاء للأوطان!  قدَرُنا وحَليبُنا أن نكون أول المُضَحين وأول المُتمسكين بالدين والوَصايا العَشر ليُنظر الينا بالبَنان!  وليقول الكُل وخاصَة من بهِ مَرضٌ!  أوعُقدَةٌ مِنا!  أليس أولَئِكَ هُم الكلدان؟!  فساريَتنا عاليةٌ خَفاقةُ ونَحنُ للمَجد والتضَحية عُنوان!!.                 

ولايَغُرَ بَعض بَني ديننا في الوطن إنَهم بتآمُرهم سَيمحَون إسم الكلدان! نعم نحن صَبرُنا طويل وسَنصبرُ على إخوَتنا في الإيمان!  لعل وعَسى أن يستفيقوا مِن غِفلةِ الزمان! ليروا إخوَتِهم حِزام ظهرهِم ومن غَيرهُم إلا الكلدان؟! وعَسى أخرى أن لَم يَفت الوَقت والأوان!  لِيَعودوا في إخوة حقيقية لا إقصاءَ فيها وليَصبح الجَميعُ نِعمَ الإخوان!!..                           

نعم نَحنُ الكلدان سَنُجَدِدَ الشُعلة من هنا من المهجَر أو من أي مَكان!  ولنثبتَ مَحبتنا وصِدقنا وإن شَمعتُنا سَتضِيء للكُل في القادِم من الأيام!  مادام بيننا فرسان أصيلَون يقودون مَركبنا المُتهادي في اللُجَة المُظلِمَة قابِضين عَلى ألزمام!! وشراعُنا عالٍ وسَميكٌ لَن يَتشقق رُغمَ غَدر البَحر وبَعض الأقزام!،وسَيصل مَركِبُنا ببَرَكة الرَب وبكُل أمان الى مينائِنا واحَةَ السلام!..

            مؤيد هيلو..9/11/2009                                 

العودة للصفحة الرئيسية             العودة لأرشيف الكاتب