قصائد ألقيَـتْ بمناسبة الإحتفال بيوم الشهيد الكلداني في سدني
مايكل سـيـﭙـي


 

سَـهـْـذي كـلـذايـي

مايكـل سـيـﭙـي  12 أب 2012

شِـمْـشا كـزرقا ومـن زهـريـراح أرءا كـبَهـرا        بْـﮔاواح كـول مِـزروتا كـْـرويا وكـْـياوا ﭙـيـرا

وكـود ﮔــَّـنـيا وكـْـﭙايـش خـوشـكا إتان صيـرا        كـشاقـل مناح بـيـهـرا كـمَـبهـر دشـتا وطـورا

شِـمْشا كـْـدألِـخـلا بْـعِـليـوثا دِ شـْـــــــــــمَـيـّاثا        أرءا كـْـخـَــضرا خـَـوِضراناح وْ لـَـتــّا كـْـليثا

وْمِنـدي دِ كـْـخازخـلِ مْـﭙـيـــــــدا بْـأذ بْـريــثا        وول أويـــــــــــــذا بْـخِـشــبـونا وْ إتّ مَـرواثا

 

أرءا صِـرتـيـلا بْـشِـــــــــمْـشا بْـرازِ كِـسْـيي         وقـِطـْـر سِــــــــمْـيي وْ هادَخ لا ويـوا سانايي

بَـبَـواثان كـلـــــــــــــــــــذايي مْـزونِ قـمايي         مْـتـوخـمِـلـّـيه وْ شـْـريليه لأنيه قِـطـرِ سِـمْـيِي

إيـذيليه بـْــــــــــــــﮔـو شاتا مِـنـيانا د يـوماثا        وإيـذيـليه بْــــــــــﮔـو يـوما كـْـما إيـلـيه شاعاثا

و بْـﮔـو كـُـد شـَـعْـثا كــْــهاو إشـتي دَقِـقــْـياثا        وْ أثْ دقـيـقــــــــــــــــــة إيـبا إشـتي رُﭙـَّـﭙـْـياثا

 

بْـدَأرخ وْبْـمَحْـكِـخ لأذ عـما ديّان كـــــلـذايا        مْـدشَــــنـتا واوا إلـّـيه ح إيـنـا د نِـخــــــــــرايا

وْ دِجـْـمِن موقِـذلِ بابل ، وْ عَـمّا شــــــــينايا        ﭙــِشـْـوالِ مْـيوسـْــــــــــرا مِن بابل تا ﮔــَـربْـيا

قـْـطِـلـّـيه مِنـّـيه ح أو دِقـْـطِـلــّيه بْـكـَـﭙـوروثا        دلا زدوثا مِن آلاهــــــــــــــــــا ولا حَـنـيـنـوثا

ﭙــِشـْـواليه كـبـيـرا خـو نـيـــــــــرا  دْ أودوثا        وْإيـمِـد ثـيـلِ لِـبّـيه ح مِـلـْــــــــيا مِن قِـشـْـيـوثا

 

سَـهْـذِ كـبـيرِ هْـوِلاّن مْـدارِ قـــــــــــــــــمايي        ﮔـوري وإنـش وْساو وهـم يـــــــــــالِ ساﭬايي

وْبْأثْ زونا كـْـقـطلي بْـﮔاوان خِـشْـتيثا د مايي        أخـني مـَر بـيثا كِـمْأوذيلان نِــــــــــــخـْـرايي

بـَـدَم إديـو دِمّا دْ أنيه سَــهـذِ بْـتــَـــــــــخـرخ        كـولاّن إيقارا طـلـَـيهي ريشان بْــــــــــكـيـبـخ

دمّاي ﭙايــِش طالان ( آثــا ) عـليثا بْـمَـرمِـخ        وْ تا آلاها مارا دْ كــــول كـُـــــلاّن مْـشَـبْـحِـخ

 

 

(2)

 

إســتــُـشـْـهــِـد مطـرانـنا  يا عـراقـــــــــــــي

 

        مايكل سيـﭘـي / سـدني ـ 13 / 3 / 2008

      إسـتــُـــشـْـهــِـد مطـرانـُنا والرفاق في الزُقاقِ      أين غـيرة الآباء والأجـداد يا عـــــــــــــراقي 

      لســتُ أكـتبُ عِـتاباً هـذا نـثري بإشـــــــــتياق      فـيه حـبٌ وإخـلاصٌ وتحـيّـاتٌ سُـــــــــــــماقِ

 

      لو كان عـمّـك الآنَ ، خالكَ ، جـــــــــدّك  باقٍ      لإسـتفـسَروا عـن دماء سالتْ كـماء السواقي

      ماذا يُجـيـبُ الـقـذر الملـثـــــّـــــمُ في الدروب       كأنه في قـتال ، غـزَواتٍ ، وســـــــــــــــــباق

 

     مَن خـَـصْـمُه ؟ إخـوانـُه جـيرانه أم ناسِــــــكٌ       يـبني دوراً لعِـبادٍ لأيتــــــــــــــــام في العـراق

    آباؤنا ، الأب ﭘولص والرغـيـد إســـــتـشهـدوا     وبسمان وغـسان ووحـيـد في تـــــــــــــــــلاقي

 

     أم أسـقـف كـ : مار ﭘـولـص وسـمير وفارس       رامي الشهـيـدُ عِـطـْرُنا  في قـلبـِنا كالرفــــاق

     أ فـتيانٌ أم شبابٌ في ربـيـــــع العُـمْر ، وَ في       عُـيونِـنا وفي فـجـر الصباحـــــــات والأحـداق

 

     تـلك أزهارٌ ، ورودٌ من ضـفاف الـرافــــــدين       من مياه الســـــــــــهـل كانت كـزُلالٍ ورَقــْراق

     تلك بـذرات الحـبوب سـتــُـنـْـبــِتُ سـَـــــنابـُلاً       جـحافـلَ المؤمنين في الحــــــــقـول ، وأفـواق

 

     قـولوا لهم كُــفّ منكم عَجـرفة ًكُـــــــفّ ظلماً       فالرادع ينظركم من جـبال وآفـــــــــــــــــــــاق

     مياهُه دوّارة تمزّق الأشــــــــــــــــــــــــرعة        وتــُـقـلِبُ السفـينة في بحـــــــره في الأعـماق

 

     حـبالـُه طـويلة وصبرُه قـد ينـضـَــــــــــــــــبُ       سـيُشعِـلُ ناراً بكم من تحـتـِكم أم من فـــَــــوق

     لئن جـفــّــــــــــــتْ عـيونـُنا ، جـفـونـُنا ومآق       من حـنين وأشــــــــواق من مَرارات الفــراق

 

     لن تــَجُـفّ شـفاهـُنا لن يسـتـكـينَ نبَضـُـــــــنا       لا القـلبُ ، لا الروحُ ، لا وحــقّ نجـمِنا البرّاق

     فـرَبّـنا مســـــــــــيحُـنا يُحـْـيي العـظامَ الرميمَ       في الدير في المراقـد في القـبور والأنفـــــــاق

 

     يا أحـبّـائي إسمعـوني ، أيّ نـفــْــــع نجـتـنيه       من الشـرّ من الحِـقـد أم وُرَيقات الشــّـِــــــقاق

     ليت شِـعـْري لو زرَعْـنا في دجـلة الحـبّ حـبّاً       في ســـــــــفـوح جـبالنا ، في سهـولِ وَرَواق

 

    سـتــُصبح كُـرومُـنا وأرضُـنــــــــــــا مَزْهُــوّة ً      بأناشيد الكـَــــــــــــــــــــــناريّ ببساتين وَرَاق

    كُـن رفـيقاً في السماء لمار ﭘـولص في الرُقاد      أنت صــوتٌ من جـراحات العـراق يا عــــراقي

 

كانت قـد ألقـيتْ أيضاً عَـبرَ الفـضائية في أسبوع تأبـين

المرحـوم المطران مار فـرج رحـو        13 / آذار / 2088

23/8/2012

العودة للصفحة الرئيسية             العودة لأرشيف الكاتب