تعقيبا على ما نشره سامي بلو... ويسألوننا عن أكيتو
باسم دخوكا

ويسألونني... أنا أيضا ً؟!

من يكون هذا المغمور المغرور؟! يطعن أخيه، ويعتبره نصرا ً!

يقذف الشتائم يمينا و يسارا ً، ويلعن الكلدان.. إسما ً وشعبا ً وأرضا ً.

يتفنن برسم الجمل، والمعاني تخجل هاربة ً وتتمنى أن تموت بين أنامل لا تجيد سوى الطعن وبخنجر مسموم يتحرك بقبضته ولن يريحه إن لم يزيح دما ً. دم يوده أن يتدفق كالنهر، ولا يبقي من الذين يدعون انهم كلدان إلا جثثا.

هؤلاء كلهم أوغاد..:-

أي كانوا، رجال الدين، شعب يفتخر بتاريخه، ادباء وكتاب ومفكرين..

ملعونون أنتم إن لم تتنكروا لأصلكم وتاريخكم . هذا ما يعنيه الكاتب الملهم.

لبيك يا أخي لبيك ..

أكيتو، سميه ما شئت وإنسبه لمن تشاء. فعلى (الخرائط) تستطيع أن تفعل ما تشاء.

أليست مصنوعة من الورق؟ فارسم أو اكتب عليها كما تشاء.

أكيتو..

الأرض ضاعت وأصبحنا مشردين في كل مكان. حتى التاريخ بتنا نتقاتل على ذكراه وأصبحنا مهزلة..

تطرح وتصور وتذاع!

والأبطال تصرح من فوق المنابر، وشعب تدوس عليه الأقدام.

يا أيها البطل..

سلم قلمكِ، وما أعظم إصابتك، أصبتَ قلوبنا، فهنيئا ً لك هذا الإنتصار.

يا من تنادي بأعلى صوتك، هل تود أن تعلم من نكون نحن الكلدان؟؟

أنا كلداني من سلالة النبي (إبراهيم).

تعودت أن أعشق أرضي وأبني، لم أخذلها يوما ً، ولم أصبح عبدا ً.

أنا الذي لم يشكي يوما ً قهر الزمن، ولم تكن له ألوية ويخطط له الأخرون، بل كان دوما ً إبناً للوطن.

أنا، لا تزال قراه شامخة وبالرغم من كل أنواع الغدر والقهر، ولابد إنك تجهل.

أنا كلداني، لا ولم أستخدم الشعارات يوما ً، ولم أتباهى بما لم أفعل.

أنا الحضارة والعالم يشهد. أنا القانون والعالم كله يعلم.

أنا الأصل وأرض ما بين النهرين لا تزال تفتخر بي وتفخر.

أنا الذي يدفع حياته من أجل أن يعيش الوطن، وتاريخ العراق يشهد.

أنا الذي أحيانا يصمت ولكنه يبقى أبد الدهر يصمد.

الثعالب من حولي تدور وتدور، تارة تقرصني وتارة أخرى ترقص وتمرح.

أنا لم أطالبكم يوما لتضيفونني على إسمكم أو تحتاروا بي وبأصلي، ومن دوني أنتم رقم لا يذكر. أنا باقي أبد الدهر وإن كنت أحيانا أتعثر.

أنا لا يزايد عليِّ أحد، إن أصر فلابد أن يأتي يوما ً ويندم. أنا المحب الذي إن أحببته فلن يأتي يوما ً وتندم. أنا الصخرة التي إن بنيت عليها بيتك، فلن يهدم.

أنا كلداني وهذا ليس غرور ولكنه أصل ومن ينكره فهو حر ٌ، ويبقى أبد الدهر لي فخراً. أنا تلك الشجرة العظيمة والتي تطرح كل يوم غصنٍ.. وكم من أغصان تهتز وتسقط، وتبقى الشجرة حية وتطرح ثمارا ً ولا تعجز أو تشيخ أو تكبر، ألم أقول لك أنا من نسل النبي إبراهيم وهذا ما يذكره الكتاب المقدس، أم لهذا أيضا ً سوف تتنكر.

30/3/2012

العودة للصفحة الرئيسية               العودة لأرشيف الكاتب