قصة فصل القيادي توما خوشابا من صفوف الحركة الديمقراطية الاشورية - زوعا
رسالة مفتوحة الى رفاق الدرب الشرفاء في زوعا
والى جماهير و مؤازري الحركة الديمقراطية الأشورية
توما خوشابا

تحية طيبة

لم يخطر في بالي يوما أن انشر على العلن أو على صفحات الأنترنيت هكذا رسالة مقرونة بوثيقتين حاليا ذات مضامين تعبر عن مواقفي أزاء مختلف المواضيع في زوعا وذلك لأنني كنت دوما شديد الحرص على عدم أظهار الجانب السلبي من حياة حركتنا على الملأ بل كنت أبحث عن الحلول داخليا والعمل بجدية لمعالجة الأخطاء من خلال ممارسة النقد البناء الذي ينسجم ومصلحة
الحركة , لكن وبعد أن تم فصلي من صفوف الحركة من قبل القيادة التي تهيمن عليها عائلة السيد يونادم كنا ( السكرتير العام) قررت أن أوضح لكم أيها الأعزاء الأسباب الحقيقية التي أدت الى فصلي وليس كما جاء في المنشور الداخلي الصادر في 20 أيار 2013 (لأستمراره في ممارسة النشاطات التكتلية الرامية الى شق وحدة الحركة وأفشاء أسرار الحركة وخروجه عن الأصول
التنظيمية ) حيث لم يتم التحقيق معي يوما في أي من هذه الأتهامات الواردة في المنشور بل حققت معي القيادة حول موضوع أرتباط يونادم بالمخابرات العراقية .  ولكي تكونوا على بينة من ما يجري داخل الحركة من عملية سرقة وأختزال الجهود والتضحيات عبر مسيرة 34 عاما من النضال الدؤوب وتجسيدها بشخص السيد يونادم كنا ومن بعده أبن شقيقته سركون لازار , بالمقابل
فأن الأصوات المعارضة لهذا المنهج تواجه بالفصل أو التجميد أو الأتهام بالخروج عن الأصول التنظيمية أو التهديد بقطع الراتب أو بالترغيب بمنحة مالية أو تعيين وظيفي ... الخ .ا

كما أن غايتي من هذه الرسالة أيضا هي لأطلاع جمهورنا العزيز على حقيقة في غاية الخطورة وهي أن الثقة التي وضعت بالحركة الديمقراطية الاشورية تستثمر لمصالح عائلة يونادم وليس لتحقيق أماني وطموحات شعبنا وقضيته القومية , ويظهر ذلك واضحا وجليا من خلال أداء الحركة الهابط وتصديها الخجول للتحديات التي تواجه قضيتنا بدءا من موضوع وحدتنا القومية
وكذلك حقوق شعبنا المشروعة على الصعيد الوطني وفي الأقليم وموضوع التجاوزات على أراضي شعبنا الذي يسميه يونادم(سوء أستخدام الأرض) !! تصغيرا وتسخيفا للموضوع وكذلك ملف الأغتيالات السياسية المنسي !!ا

أيها الأعزاء : لقد كان أختلافي مع ظاهرة أستحواذ عائلة يونادم على مقدرات الحركة منذ سنوات وأشتد هذا الخلاف بعد المؤتمر الأخير للحركة عام 2010 مباشرة أثر تزعمه لتكتل داخل القيادة مكون من 9 أعضاء مقابل 6 وأتخذت أغلب القرارات أن لم تكن جميعها وفق تلك المعادلة بدءا من توزيع مهام المكتب السياسي وأنتهاءً  بتوزير أبن شقيقته سركون لازار وفق آلية
أختيار عجيبة غريبة سنأتي اليها في مناسبات أخرى لكن يبقى السؤال المهم هو لماذا كان توقيت فصلي من الحركة قبل أنعقاد الكونفرانس ببضعة أيام علما وكما أشرت أعلاه أن اختلافي مع هذه القيادة كان منذ سنوات هذا أولا ثانيا ما الغاية من هذا الكونفرانس خصوصا و أن موعد المؤتمر العام للحركة بعد أقل من  ثلاثة أشهر .أن الغاية باتت واضحة من هذا التوقيت وهو
لأبعادي عن مواجهة يونادم وفريقه في المحطة التنظيمية وأمام القاعدة ولضمان عدم حضوري للمؤتمر العام في الشهر الثامن .وحول الغاية من  عقد الكونفرانس لاسيما بعد تأجيله مرتين فقد باتت واضحة  أيضا وهي أن يكون بديلا للمؤتمر من حيث تصفية رفاق معارضين آخرين ووضع نظام داخلي وفق مقاسات يونادم وليتسنى في ما بعد الذهاب الى المؤتمر دون حضور أي
معارض وبعدها تشكل القيادة بأغلبية مريحة مؤيدة للسيد يونادم وأبن شقيقته ومن ثم تأتي مرحلة تقسيم الغنائم بينهما وهي الترشح لمقاعد البرلمان القادم وللحقيبة الوزارية .ا

رفاقي الأعزاء : لا أخفي عليكم مدى ما يحز في نفسي و أذ تنتهي مسيرتي النضالية في زوعا على هذا المنوال حيث كنت أأمل دائما أن تنتهي مسيرتي هذه وأنا ماض على درب الخالدين الذين سبقونا الى جنات الخلد . ولكن هذا هو ثمن المواقف المبدئية التي تبنيتها فأن فصلي من الحركة كوني كنت معارضا دوما لعملية تحويل زوعا الى حزب عائلي ذي ملكية خاصة لعائلة يونادم
كنا لهو شرف كبير لي و وسام أضعه على  صدري ما حييت . وشكرا
توما خوشابا
قيادي سابق في الحركة الديمقراطية
الآشورية 1997 _2007   
العضو المناوب في مجلس الحكم العراقي
2003     
                                                                                                    أربيل 29 أيار 2013

المرفقات:
•   وثيقة وهي رسالة الى السيد يونادم كنا حول توزير ابن شقيقته.
•   وثيقة تخص المطالبة بتجميد السيد يونادم كنا .


الرفيق يونادم المحترم
بعد التحية..ا
أكتب لك هذه الرسالة راجيا فيها منك أن تبدي تفهما موضوعيا دون تفسيرات جانبية لما سأطرحه حول موضوع مرشح (قائمة الرافدين) لمنصب الوزير في الحكومة المقبلة إذا تمت
مفاتحتنا بذلك كاستحقاق انتخابي.ا
لا أخفي عليك.. فقد طرأ على مسامعي مثلما سمع الآخرين، وهذا ليس سرا، وتحديدا منذ ما قبل انعقاد كونفرانس حركتنا في 7 / 5 / 2010 بأن الرفيق سركون لازار يطمح وبقوة لهذا المنصب، ولا عيب في ذلك. ولكن تبقى هناك وجهات نظر، وقد تتفق وقد تختلف مع هذا الرأي.ا
عموما.. فيا رفيقي العزيز أنا واحد من الكثيرين الذين يختلفون مع هذا الرأي لا لأمر شخصي مع الرفيق سركون، ولكن للأسباب التالية
1. لأن الرفيق سركون ابن شقيقتك، وهذا ما سيعكس صورة في غاية السلبية خصوصا وانت عضو برلمان العراق وسيصبح لاحقا هو الوزير، فتخيل كيف سيترسخ طابع استحواذ العائلة على المواقع القومية لشعبنا
 
2. سنعطي رسالة سلبية جدا إلى جماهير زوعا التي انتخبتكم وشعبنا عموما بهذا النموذج القديم الذي عفى عليه الزمن حول طريقة اختيارنا لممثلينا في مؤسسات الدولة، وكأن هذا الشعب وهذه الحركة لم يبقى فيهم من الكفاءات والقدرات إلا ابن أخت النائب يونادم.. مع الاحترام.ا
 
3. الانعاكس الأخطر هو على قواعدنا التنظيمية من الناحية الفكرية وذلك عبر الإيحاء المباشر بتحول زوعا إلى حزب او مؤسسة تدار من قبل العائلة كما هو حاصل لدى بعض الاحزاب والمؤسسات التي لطالما ضربنا بها الأمثال ونعتناها بالتخلف والقبلية
كما وأن هكذا خطوات لا تنسجم مع المفاهيم والأسس التي بنيت عليها حركتنا المناضلة والمتمثلة في الثوابت الايديولوجية المعروفة من خلال تبني حركتنا المفهوم القومي العام والشامل الذي تنصهر في بوتقته كل الأفكار والميول السلبية التي يفرزها مجتمعنا من طائفية وعشائرية ومحسوبية ومنسوبية... إلخ. كل ذلك سيعطي انطباعا سيئا وسيلقي بضلاله على قواعد زوعا بشكل
مباشر ليصيبها بالإحباط والتشاؤم ازاء مستقب الحركة.ا
 
رفيقي العزيز: ربما ستسأل: وما ذنب الرفيق سركون كونه ابن شقيقتي؟.. أجيبك: هذا صحيح، ولكن هذا هو قدره مثلما كان قدر بعض الرفاق في حالات مشابهة تماما في التسعينات مع الفارق طبعا أنهم لم يكونوا مرشحين لموقع الوزير، وهنا لا يجوز الكيل بمكيالين.. ونحن نفهم بعضنا طبعا.ا
 
أخيرا.. أرجو أن أكون قد وفقت في إيصال الفكرة والرأي حول الموضوع دون المساس بالأمور الشخصية لأن ليس في ذلك ما أبتغيه، وإن كنت قد اقتربت إليها في بعض التعابير فهي للضرورة والتذكير لا لشيء مع الاعتذار سلفا..ا
 
مع تمنياتي لكم بالموفقية
رفيقكم
توميا خوشابا
أربيل 16 / 11 / 2010

الى / اجتماع اللجنة المركزية للحركة الديمقراطية الاشورية
م/ عقوبة

تحية رفاقية

بعد انتهاء المؤتمر السادس لحركتنا الذي لم اتفق مع نتائجه اطلاقا ،نظرا لما شاب اعماله الكثير من المغالطات ولفلفة الامور وافتعال المزيد من المسرحيات المفضوحة التي اثرت على سير اعمال المؤتمر ومزاج المندوبين ،رافقها طبعا حملات منظمة لتشويه الحقائق والتشهير بالرفاق وتسقيطهم بشكل منسق ومدروس سلفا من قبل الماكنة التشهيرية التابعة للرفيق السكرتير العام
،الا انني سلمت بالامر الواقع وهنئت القيادة والسكرتير العام وقلت في حينها عفى الله  عما سلف املا ان تعمل القيادة الجديدة بوئام وتوافق للمضي قدما نحو تحقيق اهداف زوعا
الا ان الامور لم تجري بذاك المنوال الذي كنا نرجوه جميعا ، حيث في اول اجتماع للقيادة بعد المؤتمر برزت المعادلة الكريهة كسابقة خطيرة ولاول مرة في مسيرة زوعا (6،9) والمقصود بها تخندق 9 اعضاء قيادة بضمنهم السكرتير ضد 6 اعضاء من قيادة زوعا وذلك في عملية انتخاب المكتب السياسي وكذلك في انتخاب نائب السكرتير الذي لم ينتخب لحد الان بسبب عدم تحقق
الثلثين لاي مرشح ، ولاحقا انتخاب الوزير (سركون لازار) ابن اخت السكرتير العام حسب آلية اقل ما يقال عنها انها جرت وفق المقولة الشعبية (تريد ارنب اخذ ارنب تريد غزال
اخذ ارنب ) .ا
وهكذا مضى الحال ولحد الان في كل قرارات وتوجهات اللجنة المركزية سواء على الصعيد الداخلي او الخارجي للحركة .ا
ازاء ما تقدم استنبط الاتي : في كل قيادات الاحزاب هناك مشاكل واحيانا عدم انسجام بين اشخاصها ، ولكن رأس القيادة دائما هو الشخص الذي يقرب وجهات النظر ويوفق بين الاطراف لا ان يكون طرف في المشكلة ضد طرف آخر ،بل وطرف اساسي كما هو حالنا ، فالسكرتير العام كان على الدوام ومنذ نهاية المؤتمر الأخير ولحد الأن مع الثمانية ضد الستة في كل المواضيع
الحساسة والمفصلية كما بينت آنفا  واتضح ذلك بشكل جلي حين صوت لصالح  (سركون لازار) في انتخابات الوزير داخل القيادة كما قال لي هو شخصيا بحضور الرفيق سامي اسبنيا عندما سالته الم تصوت لصالح ابن اختك؟ فعلى الرغم من انه كان على يقين تام بانه سيفوز طبعا وفق معادلة 6،9 ولكن مع ذلك صوت لصالحه ليطمئن ويطمئن اكثر،وبذلك فانه قد فقد حياديته التي
هي جوهر صفة السكرتير العام بالأضافة الى انه حافظ الأسرار والمعلومات .ا
كل ذلك كان فيما مضى ،اما اليوم فقد سمعت مثلما سمع الكثير من الرفاق في الوطن والمهجر وبشكل مؤكد بأن الرفيق السكرتير العام يونادم كنا (ياقو) وفي الأجتماع الأخير للجنة المركزية المنعقد في بغداد بتاريخ30 حزيران ولغاية 3 تموز  قد تمت توجيه عقوبة التنبيه له لافشائه وترويجه معلومة غير مؤكدة تمس سمعة رفيقة وهي زوجة احد الرفاق القياديين.ا
وهنا اود ان اوضح بعض الأمور التي ارجو ان تنتبهوا اليها بجدية وان لا تمروا عليها مرور الكرام كما يحصل في اغلب الأحيان .ا
من الطبيعي ان توجه عقوبة تنظيمية للرفيق السكرتيرالعام ضمن اليات العمل التنظيمي ،ولكن من غير الطبيعي ان يكون سبب هذه العقوبة هو اخلاله بجوهر مفهوم السكرتير العام وواجبه في حفظ الأسرار والمعلومات التي ترد اليه من التنظيم او من خارج التنظيم سواء كانت صحيحة مؤكدة ام خاطئة ملفقة . هنا الأمر يختلف تماما حيث في حالة افشاء الأسرار والمعلومات
لأعضاء التنظيم من قبل حافظ السر تنتفي شرعيته وصفته كسكرتير عام لعدم جدارته في حفظه وصيانته لهذه الأمانة الموكلة اليه من قبل التنظيم .ا
وبناء على ذلك فان الرفيق يونادم قد فقد شرعيته كسكرتير للحركة من ناحيتين اساسيتين الاولى عدم حياديته كما اسلفنا والثانية افشائه وترويجه معلومات غير مؤكدة عن الرفاق وتم ادانته بناء على ذلك ،وعليه اطلب من اللجنة المركزية المؤقرة ان تغير العقوبة من تنبيهه الى تجميده والدعوة الى مؤتمرا استثنائيا ليحسم هذا الموضوع  بالاضافة الى باقي المواضيع الداخلية الاخرى .ا

                             
                       مع التقدير

                                                                                رفيقكم
                                                                           
                                                                         توما خوشابا
                                                                    15/ تموز/ 2011
                 
ادناه بعض ردود القراء حول ما جاء اعلاه

   
الى الرفيق توما خوشابا المحترم تحية رفاقية ونضالية نابعة من الاعماق

رفيقي العزيز توما خوشابا ،اهنئك لانك فصلت من الحركة (زوعا) ،وانت خرجت بشرف من زوعا وذلك لعدم تقبلك بالواقع الغير حقيقي للحركة الديمقراطية الاشورية والتي كانت عليه سابقا وكم من شهداء ضحوا من اجل مباديء واهداف الحركة (زوعا) ،ليس لسبب وانما لكي تستمر مسيرة (زوعا )النضالية ،وكي لاتبقى (زوعا)حكرا لاحد وعائلته ويتسيد القرارات فيها ويستخدم اسم زوعا للمصلحة والمنفعة الشخصية ،،،
ا
رفيقي السابق توما خوشابا المحترم ،انت خدمت زوعا بأخلاص وتفاني وعملت دائما من اجل اعلاء اسم وشأن الحركة ،والان يجب ان تفتخر بأنك كنت احد قياديي زوعا سابقا ،ايام كانت زوعا فوق المصلحة الشخصية وليس كما هي زوعا الان ،،،انا كنت مثلك وانت تعلم كم عملنا انا واخوتي الاربعة لاجل زوعا ،لكن في النهاية اتضح كل شيء وقدمت استقالتي وبشرف ولم انتظر منهم الى ان يتم فصلي من زوعا
،،،وبعد الاستقالة من زوعا كان لي قراري الشخصي للتوجه الى الكتابة وفضح كل شيء للاعلام وهذا هو الصحيح ،وهنا اقصد في كلامي ليس فضح زوعا ومبادئها وقيمها ونضالها الشريف وذلك احتراما وتقديرا لكوكبة شهداءنا الاطهار ،المضحين بالغالي والنفيس من اجل استمرار مسيرة زوعا النضالية ،ولكن اقصد بفضح زوعا كأشخاص ليتطلع ابناء شعبنا على المخفي في ثنايا زوعا واخطاء القيادة ،في
قيادتها لهذا الكيان السياسي الى الهاوية وهناك من ابناء شعبنا من يؤيد (زوعا )كمبدأ ونضال وتاريخ مشرق ومشرف لكي يكون خير ممثل لابناء شعبنا ،وهو يجهل مافي داخل قيادة زوعا من ثغرات وتجاوزات ومشاكل داخلية وازلية لايمكن حلها بالطرق المتبعة حاليا من قبل
الاستاذ يونادم كنا وقيادته ،والطرق المتبعة هي ابعاد العضو او الكادر بطريقة الفصل اوالتجميد او الطرد ، وهذا مايزيد الطين بلة ،،،
ا
وفي نهاية الرد او التعليق على كلمة الاخ توما خوشابا ،اقول له (الرؤوس مهما استبدت وطغت فأنها زائلة اما الحزب يبقى ومبادئه تترسخ في ذاكرة الاجيال )وفي النهايةلايصح الا الصحيح ،وتقبل تحياتي رفيقي العزيز .
ا


رفيقك السابق وسام موميكا _ بغديدا السريانية

الاسم الحركي السابق (سركون)
ا
**********
الاخ توما خوشابا المحترم
تحية عطرة
حسنا  فعلت حين نشرت غسيلهم تحت الشمس ,
علما ان يونادم صديقي منذ عام 1969. ولكنني اتقاطع معه فكريا وليس وديا .
واشكرك اخي توما على الايضاح الذي تفضلت به وكشف الاعيبهم القذرة .
وشكرا مرة اخرى
اخوك مرقس اسكندر
***********
   الاخوة المتحاورين
عجيب هو امر ثبات السيد يونادم في موقعه الاول في الحركة ومنذ اكثر من عشر سنوات وذلك بعد ان تركوا الحركة خيرة قيادييها ومنهم الاخوة الذين اتهموه بالخائن الاكبر في خلية زوعا  في شيكاغو وكذلك المهندس خوشابا سولاقة والذي اراد السيد كنا جرّه في المحاكم لكي يمنعه من
توضيح الحقائق لأستحواثه على مقدرات الحركة مع عائلته. والان فأخينا توما خوشابا قد اصابته المعاناة نفسها تاركا الحركة بعد شعوره بميلها وشخصنتها لصالح السيد يونادم. ولكن بصورة عامة فأن الحركة ليس لها هدف ستراتيجي ينشدون له لتحقيقه وانما فقد وصلت لهدفها القصير
المدى والذي من خلاله، يمكنهم استغلال الوضع الحالي للمقدرات المالية التي تصب لهم من هنا وهناك وعلى كولة المثل الشعبي (السبع يكون من يعبّي بالسكلّة ركّي) وفي هذه الحالة فالمقربون اولى بالمعروف بعد ان انتهت اهداف الحركة.  وهذا رأي ولا يحق لأحد كان ان يقول ليس هذا من شأنك طالما تدعون بأننا شعب واحد وشكرا

عبدالاحد قلو
**********  
من لم يقبل النصيحة مجانا قبل خمسة عشر سنة ، عليه ان يشتري الندم اليوم
الاخوة الاعزاء

المثل الشائع يقول ...  من أمن العقاب ، اساء الادب

في تقديرنا ، ان السياسيين الاشوريين ، وطالما بقوا  بمنأى من المحاسبة  والعقاب ، فأنهم سيعملون من اجل كسب الوقت للبقاء في مناصبهم وكراسيهم  اطول فترة ممكنة  من اجل الاستئثار بالمنافع المالية الكبيرة التي تتيحها مناصبهم الحزبية والحكومية والوظيفية .
ا
وسبب ذلك يعود الى غياب الارادة الاشورية او بالاحرى تغييبها قسرا من المسرح السياسي والجغرافي في العراق والاقليم ، وتم الاستعاضة عنها  بواجهات اشورية ومسيحية  لتنفيذ وتحقيق أجندات القوى العربية والكردية مقابل المناصب والكراسي التي اشرنا اليها  .. وعلى هذا الاساس ، فأن تقييم عمل هؤلاء  من حيث  مكافئتهم بابقائهم في مناصبهم او محاسبتهم سوف لن تكون خاضعة على اساس الولاء للمباديء
والقضية الاشورية وانما على اساس الطاعة والولاء للاجندات الاخرى .
ا
لذلك نرى ان المشكلة لا تكمن في مضامين هذه الرسالة المفتوحة  او في سابقاتها ، ولا تكمن في يونادم كنا والحركة  فقط وانما تكمن في مجمل مسيرة العمل القومي الاشوري التي لا يتسع المجال هنا للخوض فيها .
ا
مع التحية
فاروق كيوؤكيس
**********
، وهو يحيط نفسه بمجموعة
 إلى المدعو الملثم إبن الرافدين
 أولاً : ليس من اللائق بنا أن نحاور مجهول يخاف من أن يكشف عن نفسه للناس ، لا أعرف لماذا إذا كان واثق من نفسه ومما يسوقه للناس لذلك ليس من حقك أن تقف وراء الستار وترمي الآخرين بالحجارة والتهم من الأفضل لك أن تعلن عن شخصك من تكون لتكون لك مصداقية ومقبولية لدى الآخرين يا مجهول يا إبن الرافدين إن كنت فعلاً اسم على مسمى .
ا
 ثانياً : من قال لك نحن لم نحاول مع السيد كنا وكتبت الكثير في بهرا وعينكاوه كوم ولكن من دون جدوى لأن هذا الشخص مصنوع هكذا لا يكون إلا كما هو حيث لا يسمع ولا يرى إلا نفسه ولا يريد من حوله إلا من يسمع بآذانه ويرى الأمور بعيونه ويتكلم بلسانه هو يحيط نفسه بعناصر من الأنتهازيين والضعفاء وهو يحب أن يعمل لوحده دون أن يشارك أحداً معه ، إنه يخاف من الذين لهم قدرات فكرية وقيادية ويحاول إبعادهم بشتى الطرق لكي لا يتحولون الى منافسين وخصوم له ، والذي يتحمل مسؤولية التداعي في الحركة هو السيد كنا ومن حوله من أمثالك الذين يتكلمون ويتهمون دون أن يعرفون معني كلامهم ، وأولئك أصحاب الأفكار الوسطية ، الحياديين بين الحق والباطل هؤلاء هم الذين يجب أن يتحملون مسؤولية ما حصل ويحصل في زوعا وليس خوشابا سولاقا وتوما خوشابا لأنهم نطقوا بالحق عن سلوكيات يونادم كنا المنافية لمبادئ الحركة ومبادئ العمل المنظم والقيادة الجماعية . أسالك يا مجهول ويا بوق يونادم كنا أين صاروا قيادات زوعا التارخيين ، وهل أن التعاون مع جهاز المخابرات العامة للنظام الصدامي هو معيار المناضل القومي أم ان تحويل زوعا الى شركة تجارية لأبناء شقيقته هو معيار للنضال القومي أين الأستحقاقات التنظيمية . أنت نايم ورجليك في الشمس كما يقول المثل ، وهناك الكثير من مثل هذه التجاوزات والخروقات . إن مشكلة الأحزاب الشمولية تكمن في إنفراد رأس الهرم التنظيمي بالقرار وإقصاء بالفصل من يتطاول على رأس الهرم ( رئيس أو السكرتير العام ) بالنقد مهما كان طبيعة النقد وهذا ما حصل ويحصل اليوم في زوعا أو هكذا يريده زوعا السيد كنا مبروك عليه هذا النصر العظيم بإقصاء آخر رمز تحد سلوكيات كنا غير النظامية في العمل داخل زوعا

                                خوشابا سولاقا 
**********
 للتنويه كل ما ورد في هذه الصفحة منقول من موقع عنكاوا كوم

العودة للصفحة الرئيسية