الحركة الديمقراطية الآشورية الى أين ... ؟
المهندس : خوشابا سولاقا
الجزء الأول
                                                                                                                       
ربما قائل يقول وذلك من حقه طبعا لماذا أختار الكاتب هذا الوقت لأن يسأل هذا السؤال الكبير والخطير والمحير في نفس الوقت والذي ينطوي على أكثر من مغزى سياسي بعيد الأثر على مستقبل الحركة الديمقراطية الآشورية السياسي والقائمين عليها الآن وليس قبل الآن .. ؟ هل هناك سبب لأن يتم إختيار هذا الوقت .. ؟ هل لأن الكاتب لم يحصل على ما كان يبغيه من
مكاسب على المستوى الشخصي .. ؟ أم أن موقفه هذا كان رد فعل لأمـور معينه حصلت له شخصيا أو لأمور حصلت في الحركة حرّفتها عن مسارها الطبيعي .. ؟ إنه أمر طبيعي جدا أن يكون كل فعل عباره عن رد فعل لفعل ما ، وتكون قوة ردة الفعل متناسبة طرديا مع قوة الفعل وطبيعتها وإتجاهها .. إن جميع هذه التساؤلات طبيعية ومشروعة ومن حق من يسأل أن يسأل ما
يشاء من الأسئلة مهما كانت طبيعتها ، وأن يفكر كما يشاء ، لأن المهم في الأمر أن يفكر المرء ويتساءل دائما أفضل بدلا من أن يكون ساكنا وصامتا وجالسا من دون أن يكون له أي حراك يساهم من خلاله في حركة    المجتمع وعملية تطورها وإعادة بنائها على أسس جديدة ، وفي نفس الوقت من حق أي إنسان منخرط في العمل السياسي أن تكون له طموحات وتطلعات سياسية
على مستوي   التنظيم السياسي أوعلى المستوى الشخصي في المجتمع ، إن ذلك أمر طبيعي ومشروع    وليس معيبا ومخجلا يلام وينتقد عليه صاحبه عندما يتحقق ذلك بوسائل شريفة وأخلاقية وعبر الأستحقاقات ومعايير الكفاءة والنزاهة والمصداقية والشفافية والأخلاص في العمل والولاء للوطن ، لأن ذلك هو المفروض وهوالمطلوب في العمل السياسي والعمل المهني
على حد سواء عند التكليف بالمهام والمسؤوليات لتحقيق مبدأ وضع الشخص المناسب في المكان المناسب ، ولكن ما هو مخجل ومعيب ومقرف ومقزز ومرفوض إجتماعيا وأخلاقيا وسياسيا ومهنيا وإنسانيا عندما يكون هناك من يحاول ويسعى بشتى الوسائل لأن يحقق هذه الطموحات والتطلعات بوسائل دنيئة وخبيثه كأستعمال الرشوة والتآمر والنفاق والكذب والرياء والتملق
وإستغلال العلاقات الأجتماعية والعشائرية والقبلية والطائفية ووفق مبدأ المحسوبية والمنسوبية لأن  يحصل على ما لايستحقه وليس جديرا به على حساب الآخرين ممن يستحقون ذلك
بجدارة .. إن ما أقوله بهذا الشأن أي بشأن الحركة الديمقراطية الآشورية الى أين .. ؟ وما يحصل فيها من التداعيات والتراجع ليس أمر وليد اللحظة كمـا قد يتصور البعض ممن يعنيهم الأمر، فأن من تابـع مقالاتي العديـده وكتاباتـي
                                                     
والتي تجاوزت المائة وعشرين مقالة على صفحات جريدة ( بهرا ) الجريدة المركزية للحركة الديمقراطية الآشورية خلال السنوات الأخيره ، وما لم ينشر منها في هذه الجريدة بتوجيه من قيادة الحركة أعني سكرتيرها العام لأنها كانت تمس ما لا يعجبه إنتقاده في سلوكه وعمله تم نشرها على الموقع الألكتروني ( عينكاوا دوت كوم ) ، سيجد المتتبع   لهذه المقالات إن الكثير مما
سأقوله قد تم التطرق إليه بأسهاب ووضوح بشكل مباشر أو غير مباشر ، وبالأخص ما يتعلق منها بأنعدام القيادة الجماعية وغيابها على كافة مستويات تنظيمات الحركة وكبت الأراء وقمع الحريات وسيادة الأستبداد والنزعه الفرديه والديكتاتورية وما يمارس من الأساليب غير الديمقراطية من وراء الستار بتدبير من السكرتير العام لأقصاء وإبعاد من يعارضه الرأي في عمل
الحركة ، بسبب هذا النهج الذي يعتمده السكرتير العام وأعوانه المقربين فان الحركة قد تحولت وغدت الى أشبه ما تكون بمشروع تجاري ذات ملكية خاصة منه الى تنظيم سياسي وحركة جماهرية شعبية ، تخدم المصالح الشخصية لفئة معينة من المقربين للسكرتير العام تتحكم بقرارها وأموالها وتتعاون مع هذه الفئة مجموعة من الأنتهازيين والنفعيين الذين يدورون في فلكه
متخذين من الشعارات والرموز القومية والمتاجرة بالمصالح القومية لأبناء شعبنا كماركة مسجلة لمشروعهم إن صح التعبير للترويج عن ما يتشدقون به في سوق السياسة القومية والوطنية .. هذا الواقع المزري الذي يسود الحركة ويعيشه الجميع بصمت مطبق رغما عنهم يعرفه الجميع  حق المعرفة كما يعرفه المعني والمقصود بهذه المقالة .. عند إستعراض تاريخ الحركة منذ
تأسيسها في عام 1979 والى اليوم سنجد إن القاده التاريخيين والمؤسسين لها قد إختفوا من الساحة السياسية بين شهيد معدوم بغدر وخيانة الآخرين له وشهيد مبعد بسبب مكر وخسة الرفاق أو معزول بتآمر الآخرين من رفاق الدرب عليه أو مهزوم لحماية النفس من شر الأشرار ولم يبقى منهم في الساحة فعالا إلا السكرتير العام الحالي يصول ويجول منفردا بين الشرق والغرب
والشمال والجنوب من بلدان المعمورة ، ومنفردا في تمثيل الحركة في جميع اللقاءات والأجتماعات الرسمية والسياسية مع الأطراف القومية والوطنية والأجنبية من دون أن يشاركه أحدا من  أعضاء القيادة أو يتم ذلك بمشاركة ديكورية هزيلة من الذين لا يسمعون ولا يتكلمون ولا يرون كما يقال لكي يكون على الأقل شاهد عيان على ما ينسبه وما يدعيه لنفسه من أعمال وأقوال لم
يقم بها ولم يقلها أصلا إن لم يكن على العكس من ذلك تماما كما أثبتت التجارب معه لبعض الذين يعرفونه عن قرب ، ومنفردا على طول الخط من دون منازع أو منافس كما يعرف الجميع من الأصدقاء والأعداء ومن الشركاء والخصوم بكافة وسائل الأعلام المرئيه والمقـرية والمسموعة القوميـة والوطنيـة والأقليـمية والأجنبيـة بحيث خلق إنطباع لدى المشاهد والسامع بأن الحركة
الديمقراطية الآشورية تعني سكرتيرها العام والعكس صحيح
 
، كل ذلك حصل بسبب سلوك التآمر والغدر والأيقاع بالآخرين الذي مارسه السكرتير العام ضد هذا وذاك من رفاق الدرب من قيادات الحركة وإتهامهم بشتى التهم بما فيها التجاوز على أموال الحركة والقضايا الأخلاقية وتهم التعاون مع أجهزة الأمن والمخابرات للنظام السابق وبذلك حول هذه القيادات جميعها الى أعداء ألداء وخصوم أشداء له بدلا من رفاق أحباء اصدقاء ولم يبقى
منهم بجانبه من هؤلاء اليوم أحدا .. !! هل من المعقول والمنطق    أن جميع هؤلاء على خطأ وهو لوحده على صواب .. ؟ مهما كان الجواب أصبح من الضروري جدا إعادة النظر بوضع وسلوك السيد السكرتير العام للحركة بأسرع وقت ممكن بهدف إعادة الحركة على مسارها الصحيح ووضع الأمور في نصابها وسياقاتها الطبيعية .. وما  يثير الدهشة والأستغراب والعجب
ظهور وثائق ومراسلات كانت تجري بين أجهزة الأمن والمخابرات للنظام السابق وبين بعض كبار قيادات الحركة وبالأسماء الثلاثيه الصريحه وأسماء بلدان وتاريخ اللقاءآت وأسماء ضباط الأرتباط وكان أسم السكرتير العام من بين تلك الأسماء وهناك أسماء أخرى كبيرة لا أرى ضرورة لذكرها لعدم أهميتها في قرار الحركة الآن ولكن ذلك لا يعفيها من المحاسبة ، وللأمانه
أقول لقد أطلعني في أحد الأيام قبل إنعقاد المؤتمرالآخير للحركة السيد السكرتير العام الحالي وبحضور أحد أبناء شقيقته ودون سابق إنذار ودون أن أطلب منه ذلك لأنني كنت أجهل وجود مثل هذه الوثائق متداولة بين أعضاء القيادة وتستخدم عند الضرورة كسلاح لأسقاط الخصم ، حيث أطلعني على وثائق تخص تعاون أحد قياديي الحركة سابقا وعضو اللجنة المركزية حاليا مع
الأجهزة الأمنية للنظام السابق مقابل مبلغ بخس ، وقد فعل ذلك ليس بقصد شريف ونبيل بل كان بغرض إسقاط الشخص المعني بعيني من جهة ومن جهة ثانية لأظهار ما لديه من القدرة والوسائل للوي ذراع خصومه ومن يخالفه الرأي .. بالمقابل هناك وثائق مماثله إطلعت عليها تخص شخص السكرتير العام نفسه وقد نشر عنها في حينه قبل إنتخابات عام 2005 في بعض
الصحف المحلية المعتبره بغرض منع العناصر المتعاونه مع الأجهزة القمعيه للنظام السابق من الترشح للانتخابات من قائمة الرافدين إلا أن الموضوع تم تجاوزه بوسائل عديدة أجهلها ، ولا  أعرف كيف يتم إخفاء مثل هذه الوثائق في هيئة إجتثاث البعث بحيث يتم إقصاء البعض من الترشح دون الآخرين .. سيأتي / ج – 2 لاحقا .ا

خوشابا سولاقا

« في: 19:04 02/11/2012 »
الحركة الديمقراطية الآشورية الى أين ... ؟
الجزء الثاني
المهندس : خوشابا سولاقا
( الى القراء الكرام لقد سبق لي وأن نشرت الجزء الأول من هذه المقالة لألقي الضوء على ما يحصل في صفوف الحركة الديمقراطية الآشورية من تداعيات وتراجعات في عملها وتحولها الى أشبه ما تكون الى شركة تجارية لصالح سكرتيرها العام والمقربين منه من الأقارب والأنتهازيين بسبب سلوك السكرتير العام وإنفراده المفرط بقرارها ، وكنت سأنشر الجزئين الثاني والثالث
على التوالي ولكنني لم أفعل في حينها نزولاً عند طلب بعض الخيرين مني بالتوقف من أجل مصلحة ما تبقى من الحركة ، وإستجابة مني لهذه الطلبات المخلصة توقفت عن النشر مشترطاً ان يتوقف السكرتير العام عن الكذب وأن لا تُتخذ أية إجراءات ضدي داخل الحركة ، ولكن يظهر أن السكرتير العام ومن معه مستمرين في عملهم بهدم الحركة بإبعاد العناصر المثقفة والذين
يقولون للسكرتير العام كفاك إنفراداً بكل شيء صدر قرار بفصلي من الحركة كما فعلوا من قبلي بغيري من قياديي وكوادر الحركة وبناءً على ذلك أصبحت في حِل من أي إلتزام تجاه من طلبوا مني عدم نشر الجزئين الآخرين من مقالتي هذه وها أنا أنشرها كاملة ) 
ا                         
لقد إستغل السكرتير العام للحركة كعادته إستغلالا سيئا لصالحه عضويته في هيئة إجتثاث البعث المنحلة في إخفاء كل الوثائق التي تدينه والمتعلقة بملف تعاونه مع الأجهزة الأمنية للنظام السابق وهو على إستعداد تام للقيام بأي شئ مهما كان قبيحاُ وبشعاً عندما تضيق به الأمور عملاُ بالقاعدة الميكافيلية الشهيرة في عالم وعلم السياسة ( الغاية تبرر الوسيلة ) ..ا
 
وظهرت من جديد بوادر شمول مرشح قائمة الرافدين بشخص سكرتيرها العام بالأجتثاث في إنتخابات  2010 إستنادا الى نفس الوثائق وبحكم قربي منه عندما إستفسرت منه عن مصدر هذه الوثائق أعلمني بأن ذلك من تدبير الحزب الديمقراطي الكوردستاني ضده لأنه غير متعاون معه ، ولكن في وضع العراق الحالي الذي ينهش الفساد بكل أشكاله في جسده وعلاقات المنفعة
المتبادلة التي تتحكم سلوك السياسيين ، من الممكن أن يتحول الباطل الى حق والحق الى باطل وأن ينقلب الأبيض الى أسود والأسود الى أبيض في لمحة بصر ، ولكن يبقى المثل القائل مؤشرا صائبا ( ليس هناك دخان من غير نار ) ، بالأضافة الى ذلك هناك معلومات مؤكدة على إرتباط  وتعاون بعض أقاربه مع الأجهزة الأمنية في كركوك وكان أحدهم عضو اللجنة المركزية 
لتنظيمات الخارج وبالذات في أستراليا بعد سقوط النظام حيث شوهد من قبل بعض الرفاق المعتقلين في أروقة الأجهزة الأمنية أثناء فترة إعتقالهم ليس كمعتقل وإنما كزائر وعليه تسآئلوا ما الذي يفعله ( ف ) هنا ..؟ أنا كنت شخصيا قريبا جدا من السكرتير العام ( يوناذم )  وبسبب قربي منه كسبت عداء وكره خصومه من أعضاء وقياديي الحركة ، ودافعت عنه بقوة وشدة في كل
المناسبات لأن ذلك تقتضيه متطلبات السياسة والألتزام التنظيمي وكانت آخرها في زيارتي الأخيره عام 2010 الى الولايات المتحده وقبلها عام 2007 و2004 ونشاطاتي الكثيرة في وسائل إعلام أبناء شعبنا هناك ومن تابعها من الأصدقاء والخصوم يعرف ويتذكر ذلك جيدا وكم كان دوري مؤثرا في كسب الأنصار والأصدقاء للحركة وفي توضيح سياسة الحركة وأخص منها
بالذكر لقائي مع قداسة البطريرك مار دنخا الرابع بطريرك كنيسة المشرق الآشورية عام 2007 لتخفيف التوتر الحاصل بين الحركة والكنيسة على أثر قضية الأسقف المعزول مار باوي وسوف أتطرق على ذلك في الجزء الثالث من مقالتي هذه .. وإنني صدمت كثيرا عندما إكتشفت أن هذا الشخص أقصد السكرتير العام للحركة ( يوناذم ) لا يصّدق في قوله إطلاقا إلا بقدر ما
يحقق له مآربه ، وكذب علي وإنه كذاب ويحترف مهنة الكذب باتقان ومهارة في عمله السياسي مع رفاقه في الحركة ومع الآخرين في الحركة الوطنية وحتى مع جماهير شعبنا من دون مبرر وكان ما صرح به عني في إحدى ندواته التي عقدها في مقر الحركة في بغداد مع جمع من الكوادر القيادية بعد تشكيل الحكومة الحالية في محاولة منه لتبرير توزيره لإبن شقيقته كان كذبا
فاضحا ومقرفا وإفتراء معيبا ومقززا لا أعتقد يقدم عليه أي سياسي مهما كان مستواه ، حيث قال ( أن رابي خوشابا زعل مني لأنني لم أتمكن من توزيره وزيرا للكهرباء ) ، الجميع يعرف حق المعرفة أن وزارة الكهرباء التي ذكرها لم تكن من حصة المسيحيين لنطالب بها لي أو لغيري لا أعرف لماذا حشر مثل هذا الموضوع في كلامه وخصوصا أنا لم أتحدث معه يوما بهذا الشأن
إطلاقا ، كما أريد هنا أن أوضح للتاريخ بأمانه عن موضوع الترشيحات لمنصب الوزير الذي صار من حصة المسيحيين الى الذين  كانوا حاضرين في تلك الندوة أو الى من ضلله السيد السكرتير العام بهذا الخصوص ، في يوم ما لا أتذكر التاريخ تحديدا وقبل تسمية الوزارة المخصصة لنا طلب مني السكرتير العام أن أزوده بسيرتي الذاتية وصورة شخصية ، وقلت له
مستفسرا لماذا ؟ فأجابني نريد ترشيحك لتولي الوزارة التي ستخصص لنا ، وإستطرد قائلا ولكن هنالك منافسين آخرين لك ، قلت له من هم هؤلاء ..؟ فذكر لي ثلاثة أسماء ومن بينهم إسم الوزير الحالي ، ثم قال مستطردا ولكن أنا سوف أرشحك أنت لأنك تستحقها أكثر ، ثم أن الأمر بيدي أنا سأقدم إسمك وأرشحك أنت ، فقلت له لقد إتخذنا قرار في إجتماع اللجنة المركزية
السابقة بأن يتم وضع معايير لأختيار بموجبها المرشحين الى مناصب المسؤولية لتمثيلنا في مؤسسات الدولة الرسمية ، عليه أنا أدعو الى تفعيل هذا القرار وعندها من يقع عليه الأختيار بموجبها سيكون شرعيا وهو المطلوب ..
ا

 وللمعلومات كان القرار يتضمن أن يكون المرشح لأي منصب لتمثيلنا في أي موقع للدولة من قياديي الحركة ، أي بمعنى أعضاء اللجنة المركزية الحاليين والسابقين والكوادر القيادية الأخرى ممن تتوفر فيهم المؤهلات المطلوبة للموقع ، وليس فقط من أعضاء اللجنة المركزية الحالية كما تم الألتفاف على القرار المذكور من قبل اللجنة المركزية الحالية لغرض في نفس يعقوب كما
يقال وحسب ما أدعى السكرتير العام في الندوة محاولا بأسلوب الكذب والتضليل تبرير ترشيحه لأبن شقيقته وسحب الأخرين لترشيحهم لصالح إبن شقيقة السكرتير في مسرحية هزلية سخيفة ومقرفة أعد لها مسبقا ، أستغرب من هؤلاء الرفاق كيف قبلوا بهذا الدور غير اللائق بهم وأستغرب أكثر بمن باع صوته متناسيا بأنه عضو قيادي في حركة سياسية وليس تاجرا في سوق
الهرج .. !! وبعد أن توضحت لي الأمور بهذا الشأن إتصلت بالسكرتير العام ( يوناذم ) هاتفيا مستفسرا منه عن ما حصل بشأن الترشيح فأجابني بأن الأمر قد حسم لصالح ( س ) وتم رفض ترشيحك من قبل جميع أعضاء اللجنة المركزية وكنت المدافع الوحيد عن ترشيحك ولكنني لم أفلح في ذلك ، لم أصدق هذا الكلام إطلاقا لأن نبرة الكذب كانت واضحة في كلامه ، وعند
الأستفسار عن ذلك من بعض أعضاء اللجنة المركزية من الحاضرين في ذلك الأجتماع أعلموني بأن سيرتي الذاتية لم تقدم في الأجتماع لغرض المنافسة ولم يرد ذكر إسمي في الأجتماع
إطلاقا ، أليست هذه هي الحقيقة بقضها وقضيضها يا محترم يا ممثل أمة آشور في مجلس النواب العراقي الموقر .. ؟ لماذا كذبت في الندوة وضحكت على ذقون الحاضرين مع إعتذاري وإحترامي الشديد لهم جميعا .. ؟ أهذا هو تقديرك وإحترامك للكوادر المتقدمة للحركة التي تتولى أمانة سرها ..؟ إذا كان مع هؤلاء المحترمين هذا هو أسلوبك فكيف يكون مع البسطاء من
جماهير شعبنا   ..؟

أيها الأخوة الحاضرين في الندوة المذكورة هذه كانت الحكاية والحقيقة كلها وليس هناك غيرها ، والذي يعرفني يعرف جيدا أنا شخص لا أكذب عن قصد إطلاقا حتى وإن كان ذلك على رقبتي ولا أخون صديقا ولا أغدر به ولا حتى من أتعامل معه في أبسط الأمور وتعرضت الى محاولة إغتيال في عملي المهني بسبب مصداقيتي ونزاهتي وإستقامتي وإخلاصي لعملي .. إن ما
صدمني أكثر بعد هذه المسرحية هو عندما إطلعت على وثائق مكتوبة تؤكد إرتباط وتعاون السكرتير العام مع جهاز المخابرات العامة بالذات للنظام السابق ، عليه قررت القطيعة معه وأن أفضحه وأعريه وأكشفه للناس على حقيقته المزيفة كما هي ، لأنه كان صديقا غير جدير بالصداقة والثقة وأنا متأكد قد سبقني الكثيرين ممن عملوا معه بحسن نية في الحركة الى هذا الأكتشاف
المذهل لحقيقة هذا المراوغ الذي لايروقني ذكر إسمه لأنه خدعني وخذلني ، ولأن مهنة الكذب والخداع والمراوغة والخيانه في العمل السياسي حسب معتقداتي وقناعاتي وأخلاقي السياسية وتربيتي البيتية والمجتمعية مرفوضة رفضا قاطعا لا يبررها شئ  وهي من أخطر أمراض السياسه وأشنع قباحها وأسوء سيئاتها ، لايمكنني تحملها وقبولها وهضمها والتعامل والتعايش معها
بأي شكل من الأشكال ولأي سبب كان ، وأن أصبح جسـرا لعبـور الآخرين عليه ..  لذا يتطلب منا العمل بدأب على إستئصال أمثال هؤلاء وإجتثاثهم من جسم هذه الأمة التي يستغلونها ويتاجرون بها من أجل تحقيق مآربهم ومصالحهم الشخصية ، إنها القطيعة النهائية بلا عودة مع هذا الشخص الــــذي لا يعـرف ولن سوف يعـرف يوما للرفقة والصداقة أي معنى إلا بقدر ما
يحقق له منها تطلعاته ونزعاته ونزواته الأنانية في الظهور بمظهر البطل القومي وزعيم الأمة والأب الروحي لها ليخلده التاريخ مدى الدهر كما كان يحلم الكثير من عتاة التاريخ ويقلد بذلك ما يفعله غيره من زعماء الأحزاب الثيوقراطية وربما يحلم لأن يكنى في يوم ما بلقب سنحاريب القرن الواحد والعشرين ، ولذلك أقول لأعضاء اللجنة المركزية الحالية أشكركم لأنه لا يشرفني أن
أبقى عضواً في صفوف حركتكم التي يقودها كذاب محترف .. !!! 
ا
                                                
إن هذا السلوك للسكرتير العام ودور الخنوع والخضوع للمتعاونين معه من الأنتهازيين والنفعيين والذيليين قد أضعف الوحدة الفكرية والتنظيمية للحركة كتنظيم سياسي ، وأضعف الثقة والأنسجام بين أعضاء القيادة أنفسهم وبينها وبين القاعدة من جهة وبين الحركة وجماهير أبناء شعبنا من جهة ثانية وكذلك أضعف إقدام وإندفاع أبناء شعبنا للأنتماء الى تنظيمات الحركة
والأنخراط في صفوفها وبالأخص العناصر المثقفة المقتدرة والكفوءة ، وكذلك فتّر التفاعل النوعي والأنسجام بين الحركة وبين تنظيمات ومؤسسات شعبنا السياسية والمهنية والأجتماعية والكنيسة من جهة وبينها وبين تنظيمات الحركة الوطنية العراقية بكل فصائلها من جهة أخرى بسبب عدم مصداقية وشفافية قيادة الحركة وإنتقائيتها الأنتهازية بأمتياز في التعامل مع الأحداث
القومية والوطنية اليوميه ، ومجاراة ومجاملة البعض من أطراف الحركة الوطنية على حساب البعض الآخر من اجل المحافظة على ديمومة إستمرار شخص السكرتير العام في موقع تمثيل شعبنا في كل مؤسسات الدولة الرسميه وليس على أساس ما تقتضيه المصالح القومية والوطنية وهذا ما أكدته تجربة السنوات السابقة وتؤكده الأحداث الجارية اليوم على الساحة الوطنية من
خلال تذبذب وتناقض وإزدواجية الخطاب السياسي لقيادة الحركة على المستوى القومي والوطني ، لذلك أرى إن الحركة قد وصلت اليوم الى أقصى مستوياتها من التشرذم والتفكك والتمزق والتململ وعدم الأنسجام الهيكلي في تكوينها وبنائها التنظيمي وتواجه تحديا كبيرا وخطيرا يهدد مصيرها ومستقبلها في البقاء والأستمراركتنظيم سياسي جماهيري ديمقراطي يعيش في واقع
سياسي معقد كواقع العراق يستوجب عليه التفاعل بتوازن مع محيط متعدد ومتنوع المكونات والتي لم تحسم صراعاتها وتناقضاتها الفكرية والقومية والدينية والطائفية والسياسية على النفوذ والسلطة والأرض ،كل هذه المعطيات تحتم وتفرض على الحركة الديمقراطية الآشورية العمل بجد من أجل التغيير والأصلاح الجذري في هيكليتها ونهجها السياسي وموقفها الوطني من
الأحداث الجارية على مستوى الوطن والمنطقة لكوننا جزء منهما وليس العكس لكي تستمر في صيرورتها ومسيرتها التاريخية نحو الهدف المنشود .. سيأتي / ج - 3 لاحقا


 

الجزء الثالث


المهندس : خوشابا سولاقا
لقد إستعرضنا تفاصيل الجزئين الأول والثاني ونستعرض للقراء الكرام تفاصيل الجزء الثالث والآخير :
أما واقع الحركة الديمقراطية الآشورية في بلدان المهجر حيث يتواجد أبناء شعبنا فليس بأحسن حال مما هو عليه في داخل الوطن لأن الجزء يجب أن يتماثل مع الكل وليس العكس حيث أن السلبيات التي إنعكست على نشاطات وفعاليات تنظيمات الحركة في الداخل التي تم ذكرها بسبب سلوك السكرتير العام وأعوانه إنعكست بقوة أكثر دمارا وخرابا على فعاليات ونشاطات
تنظيمات الخارج ، سواء على مستوى العلاقة بين قيادة الحركة في الداخل وقيادات تنظيمات الفروع في بلدان المهجر التي تتغير بأستمرار بقرارات وتوجيهات فردية من قبل السكرتير العام وليس عبر السياقات التنظيميه كما ينبغي أن تكون ، أو على مستوى العلاقات مع مؤسسات أبناء شعبنا من تنظيمات سياسيه ومؤسسات مجتمع مدني أو مؤسسة الكنيسة ، سنجد هذه العلاقه

على أسوء صورها بسبب أسلوب التآمر والتدخل من قبل بعض قيادات فروع الخارج بتوجيه من السكرتير العام لفرض سيطرتها وهيمنتها على نشاطات ومقدرات هذه المؤسسات وتسخيرها لصالحهم الشخصي تحت ستار الحركة ، هذه الممارسات جلبت الكثير من الأعداء للحركة وأبعدت في نفس الوقت الكثير من العناصر المخلصة والكفوءة عن الحركة ، وهنا أسوق بعض
الأمثلة كنماذج حية للافعال المشينة لبعض قيادات الحركة من فرع أمريكا وكندا لأنني عايشت بعض الأحداث هناك على أرض الواقع وأطلعت عن كثب على البعض الأخر منها بكامل تفاصيلها من خلال لقاءآتي ونقاشاتي المباشره مع المعنيين بالأمر بحكم زياراتي للولايات المتحدة في الأعوام 2004 و2007 و2010 و2012 ، فالنموذج الأول هو ألأتحاد القومي الآشوري
في إلينوي الذي يرأسه السيد شيبا مندو وقد سعت الحركة بقيادة الآنسه أكنس مرزا أمينة الصندوق المالي للحركة في أميريكا وكندا سابقاً وبتوجيه مباشر من السكرتير العام لأقصاء السيد شيبا مندو من رئاسة الأتحاد عن طريق الأنتخابات وذلك بتحشيد الأصوات ضده والمجيء بأخر من مجموعة الآنسه أكنس المسماة ( أصدقاء زوعا ) وبسبب هذا التصرف المشين أتخذ السيد
شيبا مندو موقفا من الحركة وقطع الدعم عنها  علما أن الأتحاد القومي الآشوري في إلينوي كان من أكبر المساندين والداعمين ماليا للحركة والجمعية الخيرية الآشورية التابعة للحركة والتي كان يتصرف بمواردها المالية السكرتير العام الحالي للحركة وبعض المقربين منه منذ مدة طويلة وعند متابعتي للمشكلة تم تزويدي بنسخة من مستندات الصرف صادرة من المجلس القومي
الآشوري في إلينوي لصالح كل  من الحركة الديمقراطية الآشورية والجمعية الخيرية الآشورية تتضمن هذه المستندات أرقام الصكوك وتواريخها ومبالغها والجهة المسلمة لها هذه المبالغ وكان المبلغ الكلي بحدود ( 1380000 ) فقط مليون وثلاثمائة وثمانون الفاً دولار أمريكي سدد خلال أعوام ( 2005 و2006 ) على ما أتذكر إن لم تخني الذاكره وقد  سُلمت نسخه من هذه المستندات الى كل
من السكرتير العام للحركة والمرحوم إيشايا يونان عضو المكتب المالي للحركة في  عام 2007 ، وبأمكان من يريد التأكد من هذا الموضوع الأتصال بكل من السيد شيبا مندو رئيس المجلس  القومي الآشوري في إلينوي والسيد ميخائيل ججو عضواللجنة المركزية سابقا ومسؤول محلية شيكاغو حاليا وهو الآخر كان أحد ضحايا الدسائس والمؤآمرات المدبره ضده من قبل الآنسه
أكنس والسيد علاء منصور مسؤول الفرع السابق والذي تم عزله حاليا وبالتعاون والتنسيق مع السكرتيرالعام ، وذلك بسبب موقفه ودوره الأيجابي لتطبيع العلاقه بين الحركة وكنيسة المشرق الآشورية بشخص رئيسها قداسة البطريرك مار دنخا الرابع من جهة وإنحيازه الى شيبا مندو في خلافه وصراعه مع مجموعة الآنسة اكنس من جهة ثانية ، وقد سعت وعملت قيادة الحركة
لألحاق الأذى بشخص السيد شيبا مندو بالرغم من كل الدعم الذي قدمه هذا الشخص للحركة والجمعية الخيرية الآشورية ، وهنا أتسائل إن لم تكن هناك مصالح شخصية من وراء السيطرة على إدارة الأتحاد القومي الآشوري في إلينوي لماذا كل هذا  التآمر على شخص رئيسه السيد شيبا مندو .. ؟ وآخر ما حيك ضد السيد شيبا مندو من قبل قيادة الحركة فرع أمريكا وكندا من أجل
الأقاع به تحت طائلة القانون كان مطالبة وكالة ( آي . آر . اس ) له وهي أعلى هيئه رقابيه مالية في إلينوي لبيان وجهة صرف المبالغ المشار إليها في أعلاه والتي صرفت لكل من الحركة الديمقراطية الآشورية والجمعية الخيرية الآشورية لكون الأولى منظمة سياسيه والثانيه واجهة للاولى وهذا مخالف للقانون الأمريكي مما يعرض رئيس الأتحاد الى المساءلة القانونية
والموضوع ما زال في المحاكم .. !! ، وجلبتُ نسخة من هذا الكتاب زودني به السيد شيبا مندو وسلمته بدوري الى السكرتير العام شخصياً  بعد عودتي من أمريكا عام 2010 لغرض الأطلاع والوقوف على حقيقة أفعال أكنس ومجموعتها المسماة ( أصدقاء زوعا ) وهم في الحقيقة ليسوا أعضاء في الحركة ولكن الحركة تتحمل مسؤولية نتائج سيئآتهم وهي كثيره وكبيره يعرفها
الجميع هناك كما يعرفها السكرتير العام جيدا ، كما أود ان أذكّر القارئ الكريم أن السيد شيبا مندو طالب الحركة من خلال الآنسة أكنس تقديم مستندات صرف تبين أن وجهة الصرف كانت لصالح نشاطات إنسانية لا تتعارض مع طبيعة نشاط الأتحاد القومي الآشوري كمؤسسة مجتمع مدني إلا إنها لم تفعل .. كما أريد أن أذكّر القارئ اللبيب أيضاً كيف توقف بث قناة آشور الفضائية لمدة سنة وأكثر بسبب عدم توفر
الأموال كما كانت تصرح به قيادة الحركة في حينها ، أدعوكم أن تسألوا السيد السكرتير العام شخصياً وليس غيره من أين أتى بالأموال  التي أعادت آشور
TV
 الى البث من جديد بعد توقفها

لأكثر من سنة .. ؟  ومن هو فاعـل الخيـر الذي تبرع بالمبلـغ المطلوب الـذي أعاد الحياة الى تلفزيون آشــــور بعد هذا التوقف .. ؟ الجميع يجهل مصدره ومنبعه بالرغم من أن السيد عامر فتوحي قد نشر عنه في موقع كلدايا قبل مدة وجيزة وعلى خلفية الخلاف الذي حصل بين السيد كنا والكنيسة الكلدانية حول رئاسة الوقف المسيحي ، إلا أن السكرتير العام للحركة وإبن شقيقته
الذي سافر الى جمهورية مصر العربية  للتعاقد لأعادة بث قناة آشور عبر القمر نايل سات يعرفون مصدره أيضاً ، أسألوهم كم كان المبلغ ومن هو فاعل الخير الذي تبرع به ؟ وهل تبرع به لسواد عيون السكرتير العام وإبن شقيقته أم لوجه الله .. ؟ وكم صرف منه وأين ذهب الباقي .. ؟

 لماذا لا يقدم كشف الحساب بهذا المبلغ وغيره ومصادرها الى اللجنة المركزية كما تقتضي الأجراءات الأصولية المالية وأن يبعد السكرتير العام نفسه عن دائرة الشبهات والشكوك بنظافة ذمته والنأي بنفسه عن شأن الصرف المالي لواردات الحركة وبالأخص مايأتيها  من الخارج إذا ليس هناك في الأمر ما يخجل منه ؟ ، كما أريد أن أذكر وأسأل في نفس الوقت السكرتير العام
وأعضاء القيادة في حينها أين ذهبت ( 35000 ) فقط خمسة وثلاثون الف دولار التي أرسلت من امريكا لغرض تحمل أجور ونفقات الدراسات العليا في لبنان لأثنين من كوادر الحركة وهما كل من فريد ياقو وميخائيل بنيامين عضوا اللجنة المركزية الحالية للحركة للتخصص في دراسة اللغة السريانية ..؟ حيث فقد هذا المبلغ بين السكرتير العام والسيد عمانوئيل خوشابا مسؤول
الحركة في سوريا في حينها ، علماً إن مرسل المبلغ هو شاهد عيان وحي يرزق سوف لا أذكر إسمه لأسباب تتعلق بوضعه القانوني في بلده .. والقضيه الثانية التي أساءت على سمعة الحركة بشكل مدمر وبسببها فقدت الحركة مصداقيتها بين جماهير شعبنا وخسرت الكثير من خيرة أعضائها وأنصارها وأصدقائها وأحدثت شرخا وتصدعا كبيرا في بنيانها وعلاقاتها بأبناء شعبنا
ولا زالت الحركة تعاني من آثارها الى اليوم أشد المعاناة ، ألا وهي قضية الاسقف المعزول مـار باوي ودعم قيادة الحركة له وتوجيهه، حيث أقحـمـت  بعـض قيـادات الحركة نفسها بشكل شخصي ومباشر ولأسباب طائفيـة فـي هـذه القضية التي ليس للحركة فيها لا نـاقة ولا جمـل كما يقول المثل الـدارج والبعض الآخر قد أقحِم فيها عنوة
بعلم وتوجيه السكرتير العام وفي مقدمتهم الآنسة أكنس مرزا عضو قيادة فرع أمريكا وكندا في ذلك الوقت والتي صرحت علانية أمام وسائل الأعلام هناك كما نقل لي  ( نحن ندعمك يا سيدنا مار باوي ) وهذا ما أكده لي قداسة البطريرك شخصياً عند زيارتي له عام 2007 وأكده لي غيره من الأصدقاء الذين كنت أجادلهم حول الموضوع دفاعاً عن سياسة الحركة في أمريكا ، وكأن

القضية برمتها أصبحت قضية الحركة دون سواها ، وكان نشاط الحركة وإعلامها هناك مسخر بهذا الأتجاه من خلال الفوضى والخلافات التي دبت بين أعضائها بين مؤيد ومعارض لقضية مار باوي ، ومن خلال وجودي هناك بذلت جهودا كبيره من خلال عقد لقاءآت كثيرة مع المعنيين وندوات تلفزيونية وإلقاء محاضرات لشرح وتوضيح سياسة الحركة بخصوص هذه القضيه

بالرغم  من إحساسي بوجود توجيه بالتعتيم على نشاطاتي وعدم نشرها عبر وسائل إعلام الحركة وحتى آخيراً تم مصادرة شريط الفيديو لآخر محاضرة ألقيتها في مقر الأتحاد القومي ألآشوري في إلينوي من قبل مسؤول الفرع آنذاك السيد علاء منصور الذي أعتبرته بسبب سلوكه غير المتزن والمتسم بالأستبداد والغرور غير آهل لمثل هذا الموقع حيث كان يدير عمل

الحركة بطريقة رجل أعمال لا مصلحة مادية له في المشروع الذي يديره غير الوجاهة والتباهي ،  وعلى ما أعتقد كان قد تلقى توجيه بذلك من السكرتير العام من بغداد لأن التسجيل لم يعرض في تلفزيون آشور هناك نهائيا ، لأن ما تحدثت عنه في المحاضرة كان يتعارض على ما يبدو لي الآن مع مخططاتهم ومؤامراتهم على رئاسة كنيسة المشرق الآشورية ، وخلال فترة وجودي
هناك عام 2007 رتبت لقاء مع قداسة البطريرك مار دنخا الرابع وبرفقتي شهود إثنان هما كل من الشماس شيم قيصر بثيو شماس كنيسة مار كوركيس في شيكاغو والسيد بنيامين عوديشو سخريا ومستغلا لعلاقاتي الطيبة مع قداسته لتوضيح سياسة وموقف الحركة الرسمي من قضية الأسقف المعزول مار باوي سعياً مني لترميم العلاقة بين كنيسة المشرق الآشورية والحركة الديمقراطية الآشورية التي تصدعت   
وأصابها الكثير من الضرر بسبب قضية مار باوي ومحاولة إصلاح ذات البين لأنقاذ ما يمكن إنقاذه وإعادة الأمـور الى طبيعتها التي من المفروض أن تكون عليه ، وإزالة سوء الفهم الذي حصل بين الطرفين ونسيانه من أجل مصلحة الكنيسة والأمة ووضع ذلك فوق كل الأعتبارات الآخرى وتعزيز وتمتين العلاقات بين الطرفين ، فوجدت قداسته ممتعضاً ومنزعجا للغايه من

اللغط الذي حصل حول قضية الأسقف المعزول مار باوي ومن تصرفات وتصريحات  وتدخلات بعض قيادات الحركة  في هذه القضية المثيرة للجدل ، وعندما حاولت تهدئة الموقف والتركيز على ما يعزز موقف الحركة من القضية إستوقفني قداسته وقال لي سأتيك بالدليل المكتوب الذي لا يقبل التخطئه ، فأتاني فعلا بكتاب صادر من قيادة الحركة بتوقيع عضو المكتب السياسي
السيد وليم ورده ( نرساي ) مسؤول مكـتب الأعـلام للحركة في حينه يوجـه بموجبه جميع فروع إعلام الحركة بفضح القائمين على الكنيسة بنشر ما لديهم من أمور تخص سلوكهم وعلاقاتهم الشخصية وخصوصياتهم مهما كانت درجاتهم الـديــنيــة
مع عدم المساس بشخص قداسة البطريرك ، وحاولت إنقاذ الموقف والخروج من المأزق الذي وقعت فيه بالأدعاء أن هذا الكتاب ممكن أن يكون  من فعل الحاقدين على الحركة وخصومها السياسيين وأعدائها لأغراض سياسية بأستخدام إمكانيات الحاسوب بتزوير مثل هكذا كتاب ،  بالرغم من قناعتي عن يقين  بأن الكتاب كان حقيقيا ولم يكن من فعل فاعل خصم سياسي أو عدو
وإنما كان من فعل صاحب التوقيع وبتوجيه صاحب القرار في الحركة نكاية بقداسة البطريرك وإنتقاما منه لأنه كان يدعم طرف سياسي معين حسب ظنونهم وإدعائهم ، ولكن ما العمل إذا كان للسياسه قواعدها وقوانينها وإستحقاقاتها وإلتزاماتها ، فكان تعاملي مع الموضوع على هذا الأساس .. ؟ ولكن في نفس الوقت ومهما يكون الأمر من المفروض أن تكون للسياسة أخلاقياتها
ونبلها وشفافيتها ومصداقيتها قبل أي شئ آخر .. وكذلك من خلال وجودي في أمريكا عام 2007 ومتابعتي للبرنامج التلفزيوني الأسبوعي الذي كان يعده ويقدمه السيد سام درمو من ولاية أريزونا والذي كان برنامجا موجها مئة في المئة للهجوم على شخص قداسة البطريرك مار دنخا الرابع ومدافعا عنيدا عن الأسقف المعزول مار باوي وقضيته وبلغة هابطة وكلمات نابية تسئ
على ذوق المشاهد والذوق العام وهذا ما قلته نصا لمقدم البرنامج السيد سام درمو شخصياً عندما قابلته في دار السيد سامي يونان مسؤول الفرع السابق للحركة في أمريكا وكندا ، وقد عززت نقدي لمثل هذه اللغة الهابطة وهكذا إعلام سيء بعد عودتي الى العراق في مقالة لي بعنوان ( رفقا بحضارتنا يا وسائل إعلامنا ) نشرتها في جريدة بهرا الجريدة المركزية لزوعا وموقع
عينكاوا كوم ومن قرأ المقالة يتذكر جيدا ما ورد فيها من نقد لاذع . وما كان يعرض من خلال هذا البرنامج من وثائق باللغة العربية تخص قداسة البطريرك ومن يوآزره من الشخصيات ، تبين لي لاحقا من خلال مصادر موثوقة وهم على صلة بمصدر هذه الوثائق بأنه كان يتزود بها السيد سام درمو من بعض قيادات الحركة وبعلم وتوجيه السيد السكرتير العام للحركة كما نقل لي
من تلك المصادر .. وكذلك تم إعتقال وسجن بعض الأشخاص المقيمين في الولايات المتحدة من أبناء شعبنا من قبل السلطات الأمريكية على خلفية معلومات قدمت ضدهم كونهم من أتباع  النظام السابق من قبل قيادات متنفذة في قيادة الحركة ، من هو الذي على صلة بالأجهزة الأمنية والمخابراتية الأمريكية في العراق وبأمكانه أن يفعل ذلك..؟ وفي زيارتي الأخيرة لأمريكا عام 2012
أكد لي أحد المسجونين الذي أطلق صراحه من السجن مؤخرا بأن إعتقاله وسجنه تم بناءً على معلومات قدمت من قيادة الحركة للسلطات الأمريكية ... وأخيراً وليس آخراً ما حصل من تصادم مع غبطة الكاردينال دلي حول تسمية رئيس ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى بسبب تدخلات السكرتير العام للحركة في شؤون الوقف المسيحي بتسمية رئيس الديوان والذي من المفروض

أن يتم الترشيح من قبل مجلس الكنائس حصراً دون سواه كما هو الحال مع بقية الدواوين التي يتم ترشيحات رؤسائها من قبل المرجعيات الدينية لها حصرا وفقاً للقانون ، هذا التدخل الذي من خلاله تم فرض السيد رعد كاجه جي رئيساً للوقف المسيحي أثار سخطاً ورفضاً من الكنيسة الكلدانية والكلدان بشكل عام ومن غبطة الكاردينال دلي بشكل خاص ، وكان ما ترتب على أثر
 ذلك من تداعيات كان بمثابة دق الأسفين بين الحركة والكنيسة الكلدانية من جهة وبين الكلدان والآشوريين من جهة ثانية ، وإطلاق العنان للأصوات المتطرفة من الجانبين لأثارة الأحقاد الدفينة ونبشها وبعثها من جديد ، وانطلاق موجة من المثقفين والكتاب من الأخوة الكلدان والسريان معادية للحركة الديمقراطية الآشورية والتسمية القومية الآشورية وبذلك يكون قد دُق آخر مسمار في
نعش الوحدة القومية التي ننشدها وينادي بها جميع أبناء شعبنا ويتشدق بها  السيد كنا شخصياً في وسائل الأعلام ليلاً ونهاراً ، كل ذلك حصل من أجل ماذا .. ؟ إن الذي يبحث اليوم في ملفات إحالة المناقصات لمشاريع ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى سيعثر على الدليل المادي الذي يشير الى دوافع السيد كنا من التدخل في شؤون تنصيب رئيس الديوان ألا وهو أسم المدير

المفوض لمجموعة شركات التي تحال إليها أغلب المناقصات التي يعلنها ديوان الوقف المسيحي من يكون وعندها سيكتشف الحقيقة ... وهناك موضوع آخر أثيره هنا وهو ما يخص من تم تخصيص لهم راتب تقاعدي كونهم من المتضررين من النظام السابق والأرهاب ، والدرجات التي منحت لهم إبتداءً  بدرجة وكيل الوزارة ومدير عام وكادر متقدم وكادر والتي بموجبها تم

تحديد الراتب التقاعدي لهؤلاء ، أدعو أعضاء الحركة كافة مطالبة القيادة بإعلان قائمة بالأسماء والدرجات والرواتب للمشمولين ليطلعوا من هم هؤلاء الذين فيهم حتى من المتعاونين مع الأمن  ليطلعوا على عدالة السكرتير العام في تعويض القياديين الذين تحملوا التعذيب في زنزانات الأمن للنظام السابق ودخلوا سجونه لسنوات ، ثم أريد أن أذكر السيد كنا بهذه المناسبة والشيء

بالشيء يذكر ، ألم أكن أنا من أعضاء اللجنة المركزية للحركة وكنت مديراً عاماً في وزارة الكهرباء عندما وتعرضت الى عملية الأغتيال بتاريخ 22 / 5 / 2007  وجُرِحتُ فيها في ذراعي الأيسر واستقبلتني في مكتبك وأنا ملطخ بالدماء وقمتَ بتصويري وقلت إن هذه الصورة ستبقى ذكرى للتاريخ ، هل نسيت ذلك يا محترم أم أن آلة التصوير قد أصابها العطب  ؟!! ، وبقيتُ

مطارداً ومهدداً لمدة سنة ونصف السنة ومن دون راتب لستة أشهر بسبب ما كانت تأتيني من تهديدات من القتلة ومنعي من المباشرة بعملي وخسرتُ  درجتي الوظيفية كمدير عام وأنت على علم بكل ما حصل لي ، أسألك يا محترم ألم أستحق أن أكون من المتضررين من الأرهاب ؟ ومَن تضرر أكثر مني  يا سيد كنا ؟ على الأقل كان من المفروض بك ولو من باب تطييب وتجبير

الخواطر وذر الرمال في العيون وبسبب ما حصل لي من غدرك أن تتذكر كل ذلك وتبادر الى تعويضي على الأقل بما خسرته من درجة وظيفية وخصوصا إن الأسماء المطلوبة لم تكن

محدودة ، ولو كانت الأسماء كذلك لرفضت ترشيح إسمي لصالح من ليس له مورد من المتضررين وأنت تعرفني جيداً في هذا المجال ولكنك لم تفعل لأنك ليس لك وفاء لأي شيء غير مصلحتك الشخصية وأنانيتك.. !! إن هذه السلوكية الميكافيلية التي إعتمدها السكرتير العام للحركة الديمقراطية الآشورية وبالتعاون مع بعض أعوانه من قيادات الحركة في الداخل والخارج

لغرض الأستحواذ على كل ما يخص تمثيل شعبنا في مؤسسات الدولة الرسمية لأن تبقى حكراً بشخصه وأقاربه قد أفقد الحركة الكثير من عناصرها وأنصارها الخيرة والمخلصة والمثقفة والمتفانية في سبيلها وجزرت من جماهيريتها وتدنت شعبيتها واكسبتها بالمقابل الكثير من الأعداء وفقدان الثقة بها والعزوف عن الأنخراط في صفوفها من قبل العناصر الجديدة وخصوصا

عنصر الشباب وبقائها حكرا ومرتعا لنفس العناصر الذين تجاوزهم وأرهقهم وأقعدهم الزمن وشاخت أفكارهم ، مما يتطلب الأمر تغذية الحركة بدماء شابة جديدة نظيفة ونزيهة ولهم نكران الذات .. لذا اطالب من تبقى من كوادر الحركة القيادية المخلصة في الفروع والمحليات والمنظمات الجماهيرية إذا كان لهم شئ من الحرص على مصلحة الحركة ومستقبلها وديمومتها

وإستمرارها وإصلاح ما فيها من الخلل ، الأسراع بالدعوة لأنعقاد كونفرنس عام للتمهيد لعقد مؤتمر عام للحركة لبحث أوضاعها التنظيمية والخروقات والتجاوزات على النظام الداخلي وسياقات العمل الحزبي المنظم والسلوك الأنفرادي والأستحواذي للسكرتير العام للحركة الذي أدى بالنتيجة الى إختزال كيان الحركة في شخصه ، حيث سعى من خلال تهميش القياديين الى طبع صورة

في أذهان الناس بأن الحركة هي يوناذم كنا ويوناذم كنا هو الحركة والآخرين لا شيء ، وإقصاء خيرة قياداتها بهذه التهمة وتلك ، هذا السلوك الذي لا يتسم بروح الديمقراطية واحترام حرية الرأي والرأي الآخر داخل الحركة هو مصدر كل هذه التداعيات والتراجعات في عمل الحركة ،  وإعادة تقييم أداء الحركة ورسم خارطة الطريق لسياسة جديدة لها تتماشى مع المستجدات

على الساحة السياسية القومية والوطنية والأقليمية ووضع أبناء شعبنا في بلدان المهجر والبحث عن وسائل فعالة وناجعة لإيقاف نزيف الهجرة المستمرة لأبناء شعبنا من أرض الوطن والتي غدت خطراً يهدد مصير وجودنا القومي فيه ، الهجرة التي أعتبرها عملية إنتحار أمة ، وصياغة برنامج يتماشى مع متطلبات تحقيق الوحدة القومية الحقيقية لشعبنا الكلداني السرياني

الآشوري ، وعدم الأكتفاء بالمتاجرة بها إعلاميا ، وإنتخاب قيادة جديدة تراعي فيها تعددية مكونات شعبنا وتنهج نهج القيادة الجماعية الديمقراطية ونبذ النهج الأنفرادي والأستحواذي في العمل القيادي لتصحيح مسار الحركة وجعله بأتجاه أهدافها المرسومة ، وإلا سوف تتحملون كامل المسؤولية التاريخية أمام الأجيال القادمة من أبناء شعبنا وأمام التاريخ وكليهما لا يرحمان

المقصرين والمتخاذلين والمنتفعين والعاجزين المستسلمين للأمر الواقع عاجلا أم آجلا ..
إن الحركة الديمقراطية الآشورية هي بيتنا واجبنا أن نحميها من عبث العابثين بمقدراتها ومستقبلها إن كانوا العابثين من داخل الحركة أو من خارجها وعليه فإن هذا النقد موجه للسكرتير العام والداعمين لنهجه من القيادات المختلفة ، انا لست ضد الحركة كما يدعي السيد كنا ، لأن كنا يساوي كنا ولا يساوي الحركة أبداً .. 

8/11/2012

العودة للصفحة الرئيسية