الكلدان... بين إنتهازيين وعميان... يقودهم أعمى!ا
عامر حنا فتوحي / مختص في الفن التشكيلي والتاريخ الرافدي


حيّا
عمّا كلدايا

أثناء مهاتفتي قبل بضعة أيام مع أحد الأصدقاء، أبلغني بقرار غبطة البطريرك ساكو (الإنتقامي) المتمثل بعزل الأب نوئيل ﮔورﮔيس من الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، ثم ما لبث أن أعقبه ببيان (ناري) آخر مذيلاً هذه المرة بأسم (إعلام البطريركية)، مبتلعاً توضيحه السابق عن (خطأ إستخدام) عبارة (الخارجون عن القانون) ليكررها هنا ثانية ولأكثر من مرة وعن قصد وتعمد، ناهيكم عن إستخدامه كلمة (تدنيس) أي جعله (نجساً)، وهذه المفردة هيّ من أبشع الكلمات والتهم التي يستخدمها (التكفيريون)، ناهيكم عن دعوته (الصريحة) لبث (الفتنة) بين (مرعيثا دمار بطرس شليحا) وبين الرعية من جمهرة المؤمنين، الذين يحثهم على (مقاطعة القداديس) بدلاً من دعوتهم للمحبة والتسامح والإلتصاق بالكنيسة!

فهل وصلت (حدة الكراهية) بغبطته ليساير التكفيريين في أفكارهم وممارساتهم؟!! ... حول إستخدام هذه المفردات والدعوات الهدامة وغير المقبولة وغير اللائقة، أنظر الرابط أدناه:

http://saint-adday.com/permalink/6826.html

يبدو من سلسلة بيانات غبطة البطريرك النارية المتلاحقة، أن غبطته لا تهمه أو تشغله الكوارث العديدة التي تمر على شعبنا في العراق، ولا يكترث إلا بمحاربة آباء وأبناء الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية المقدسة في كاليفورنيا بذريعة (الإصلاح والتقويم والتجديد) وإلى آخر هذه السلسلة من التبريرات التي ليست بأكثر من قرارات (شخصية) وذرائع (واهية)، يستخدم فيها غبطته وعلى عادته أقسى ما في قاموسه الشخصي من مفردات للتعبير عن مدى (بغضه) للقوميين الكلدان، بأسلوب لا يليق بمكانة (البطريرك أو البطريركية)، مثلما يتجاوز في قراراته الشخصية العدائية تلك على كل أسلوب عملي وقانوني مؤسساتي، ناهيكم عن (مخالفته الصريحة) لتعاليم السيد المسيح له المجد في المحبة والتسامح والغفران، كما يلوح ذلك جلياً في لغة الوعيد والتهديد (البعيدة عن ألله)، وتأكيده على مفردة (طرد) بدلاً من المفردتين التقليديتين (عزل) أو (فصل)، المعمول بهما عند إنهاء خدمة كائن من يكون!

أن إستعمال كلمة (طرد) في بيان البطريركية (كما يعرف الدارسون لعلم النفس)، قد أستخدمت في البيان قصدياً، من أجل التنفيس عن (غيض كاتبها) ممن يشمله القرار، وهذا يعبر بشكل واضح وجلي بأن كاتب البيان (كائناً من يكون) هو شخصية مريضة ومعقدة (للأسف الشديد).

هنا، لن أستغرب إذا ما أصدر غبطته لاحقاً (بيان) يدعي فيه (مفسراً... ثانيةً) بأن إستخدام كلمة (طرد) و(الخارجون عن القانون) بمعنى (المجرمين) ليست إلا خطأ لغوي عارض وغير مقصود، تماماً كما حصل عندما أصدر سابقاً، بياناً بحق عدد من الآباء الأفاضل يصفهم فيه بأنهم مجموعة من (الخارجين عن القانون)، وكأنه (ماريشال) فيدرالي يلاحق عصابة من رعاة البقر (المجرمين) الهاربين من وجه العدالة؟!!

أن المتابع لتصريحات وبيانات البطريركية حول الطرد والتهديد بالطرد والتجميد والتوقيف والحل من التوقيف، سيدهشه هذا الكم من البيانات والممارسات التسلطية غير الحكيمة وغير المدروسة، التي تشبه ثكنة عسكرية في عهد (القائد الضرورة) الذي خرب العراق ودمر الزرع والضرع، حيث لا يدري أحد متى ستستدعيه فرقة الإعدامات لتطلق عليه رصاصة الرحمة.

أن إسلوب غبطة البطريرك المؤذي والمدمر للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية المقدسة والفتنة التي يقودها لقطع أصر المحبة والإيمان بين الرعية والكنيسة في ولاية كاليفورنيا، ستعود وبالاً عليه، كما ستؤدي بالنتيجة إلى تقسيم هذه الكنيسة المباركة بسبب يباس قلبه وعدم حكمة غبطته في معالجة الأمور.

نعم، سيدخل غبطته التاريخ، ولكن بصفته من (قسم كنيسة الرب) بسبب أقواله وأفعاله المخربة وروح الإنتقام الشخصي المتسلطة عليه.

ليكن في معلومه، بأن كل آثار الخراب التي سيتركها بعده، سيعاد شطبها في ساعات أو بضعة أيام، وسيتم إعادة لحمة البيت الكلداني ليكون أكثر ثباتاً في مواجهة المصاعب والتحديات، لأن ما يفعله اليوم ليس أكثر من زلزال قد يخرب المشهد العام أو يزرع الفزع والشك في قلوب المؤمنين، لكن قدر الحياة أن تبني وتواصل، لأن الحياة رغم ضعفها الظاهر، أقوى من الطاغوت ومن الموت.

الحق، أنا لم أسمع أو أقرأ في حياتي كلها، عبارات ومفردات (غير لائقة) نطق بها أو كتبها أحد البطاركة كالتي صرنا نسمعها ونقرأها اليوم، ولاسيما في لقاءات وكتابات غبطة البطريرك ساكو، سواء كانت تلك التي يكتبها بأسمه الصريح أو تلك التي يذيلها بأسم (الناطق الإعلامي للبطريركية)، وما ورد في قرار العزل التعسفي بحق الأب الفاضل نوئيل ﮔورﮔيس، إنما يعد تجاوزاً غير مقبول من لدن غبطته على (السدة البابوية) التي يبدو من لغة تصريحاته الأخيرة أنه بصدد التقاطع معها إن لم توافقه على تمرير أجندته وأهوائه الشخصية، وذلك بتشجيع من محيطيه وبعض مرتزقة الإنترنيت والحاقدين على الأمة الكلدانية وذوي التاريخ الإنتهازي الوسخ، من نوع ( شذايا وشبلا ورابي وصنا وكاكو) ومن لف لفهم.

علماً بأن قرار غبطة البطريرك بحق الأب نوئيل وما يسمى ببيان إعلام البطريركية الأخير لا يختلفان جملة وتفصيلاً عن ما سبق لنا وقرأناه من بيانات، لا يمكن أن تصدر بأي حال من الأحوال عن شخص (يضع ألله في قلبه) أو (يعرف معنى الغفران) الذي يوصي به الكتاب المقدس، كما يرد في متى 18: 21-22 : "وحينئذ تقدم إليه بطرس، وقال: يا رب، كم مرة يخطى إليّ أخي وأنا أغفر له؟ هل إلى سبع مرات؟ قال له يسوع: لا أقول لك إلى سبع مرات، بل إلى سبعين مرة سبع مرات)".

أن الكتاب المقدس لا يجامل أو يحابي أو يتملق من يستخدم كلمة (غبي) بمعنى (أحمق)، وإنما أوردها الكتاب المقدس بحكمة ووضوح وصراحة، كما في الإصحاح الخامس للبشير متى الآية 20: "كل من يقول لأخيه (أحمق) (يكون مستوجباً لنار جهنم)"، فلماذا يجيز غبطته لنفسه إستخدام هذه المفردات غير اللائقة والمدانة من الكتاب المقدس، مع أنه يفترض فيه أن يكون (قدوة روحية لنا)، وأن يسير وفقاً لوصايا وتعاليم الكتاب المقدس التي يطعن فيها ليل نهار من خلال ممارساته العدائية الشخصية. للمزيد حول العبارات غير اللائقة التي يستخدمها غبطته أنظر:

http://kaldaya.net/2014/Articles/10/13_AmirFatouhi.html

وبالتالي ألا يعرف غبطته بأن من يتفوه بمثل هذه المفردات (مستحق للعقاب الإلهي)، وهذا لمن لا يعرف أو يتجاهل هذه (الحقيقة الكتابية الناصعة) ليس رأي شخصي وإنما هو (حكم الكتاب المقدس).

هنا بودي أن أتحدى طبالي وحاشية غبطة البطريرك الذين يدفعونه بدهاء وشيطانية إلى منزلق شق الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، عبر مهاجمته لأكليروس أبرشية مار بطرس الكلدانية في كاليفورنيا، أن يفندوا ما ذكرته أعلاه، أو أن يكذبوا حكم الكتاب المقدس على من يتفوه بمثل هذه الكلمات.

والسؤال الآخر هنا أيضاً هو، ترى هل يمكن أن يكذب الكتاب المقدس؟ وإذا ما أستحال ذلك كما هو ثابت (بالحجة والمنطق)، فهل معنى هذا أن غبطته مستحق لحكم الكتاب المقدس؟!!... وبالتالي هل يجوز لمن هو مستحق لمثل هكذا حكم أن يدين الآخرين أو أن يدير كفة الكنيسة المقدسة أصلاً؟

أتمنى أن يجيبني أحد اللاهوتين على سؤالي البسيط والواضح هذا، علماً أن سؤالي هذا موجه أيضاً لزمرة الطبالين المنشغلين هذه الأيام بتأجيج نار القطيعة والمداهنة والتمجيد الفارغ من ناحية، ومن ناحية أخرى الإنتقاص وكيل التقريع للكتاب الكلدان، الذين لا يجاملون غبطته أو يساومون على الحق؟

ثانيةً أؤكد بأنني لا أدين هنا غبطته، ذلك أنه من رسائله وما يتفوه به قد أدان نفسه. نصيحتي له أن يفكر عشر مرات قبل أن يتفوه بعبارة أو مفردة جديدة ضد أخوته من رجالات الأكليروس الأفاضل، وأن يفكر مائة مرة قبل أن ينشر واحداً من (بياناته النارية) التي تدغدغ مشاعر من يدفعه إلى صدع الكنيسة وخلق حالة من الفوضى الخلاقة (كرييتف كيآس)، التي لا تهدف بالمحصلة إلا إلى تغطية (هزالة إدائه) وتقصيره كراع في حماية رعيته.

أن المطلع على نشاط غبطته يلاحظ بشكل واضح وجلي عدد مبادراته السياسية التي لا تحصى، ولاسيما دعواته للسياسيين العراقيين للمصالحة ومبادراته للقاء والحوار، ناهيكم عن قيامه شخصياً بإحتضان وإستضافة هذه (المبادرات السياسية)!!!

علاوة على (تصريحاته السياسية) العديدة ولقاءاته بالسياسيين العراقيين والعرب والدوليين مع أنه رأس كنيسة كاثوليكية وليس شخصية سياسية كما يصرح في لقاءاته الإعلامية، والسؤال هنا هو: هل عندما يلتقي غبطته بهؤلاء السياسيين يفسر لهم آيات الكتاب المقدس وبشارته، أم أنه يتحدث معهم في مواضيع سياسية؟

وإذا لم يكن هو سياسياً كما يدعي فلماذا لا ينسحب من واجهة الحوار مع السياسيين المحليين والإقليميين والدوليين التي تتطلب دهاء وحنكة سياسية، ويجلس في كنيسته التي تعاني الأمرين وتواجه العديد من التحديات؟

ولماذا بالمقابل لا يدع أو يبارك أصلاً الرئاسات المسيحية ولاسيما (الكلدانية) التي لا تمثيل لها في حكومتي المركز والإقليم، للتعامل مع هؤلاء السياسيين مباشرة بمباركته ودعمه الأبوي، أم أنا هذا يتعارض مع مصلحة مقربيه الزوعويين (الذين آزرهم في الإنتخابات الأخيرة) على حساب أهل بيته، وهذا ما يدفعه لخلط الأوراق على العامة، ولاسيما الفروقات الشاسعة ما بين الإنخراط في العمل السياسي البعيد عن الواجب الكنسي، وبين المباركة الصحية والواجبة للقيم القومية الكلدانية، التي تقض مضاجع أصدقاءه الزوعويين.

وبالتالي، ما معنى أن يلتقي غبطته برئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان العراقي وعدد كبير من السياسيين العراقيين، وفي أحيان كثيرة بصحبة (سياسيين زوعويين) لا علاقة لهم بالمواضيع الدينية أو تمثيل المسيحيين أصلاً؟... وهل أن لقاءاته تلك هيّ من أجل أن يتبادل مع هؤلاء السياسيين (الشاي المهيل) ومعسول الكلام والإبتسامات والوعود الفارغة، من أجل الإستهلاك الإعلامي، أم ينبغي أن تكون تلك الزيارات من أجل حماية شعبنا الذي هو اليوم على شفا حفرة من الإنقراض نتيجة للمهانة والموت البطيء ونتيجة لإدائه الهزيل؟

وأيضاً، ما الذي إستفاد منه شعبنا من مقابلات غبطته للمسؤولين الحكوميين الإقليميين والدوليين، وهل يفي ما قدموه من مساعدات رمزية لأن يعالج آثار الكارثة التي يعيشها شعبنا في العراق، علماً أن ما يفعله هؤلاء ليس منّة وإنما هنالك بروتوكلات ولوائح أخلاقية وقانونية وقعت عليها دولهم، وهم بالتالي ملزمون بتنفيذها؟

مع ذلك لم نسمع أو نقرأ تصريحاً أو بياناً للبطريركية يبين لنا فيه مطالب الشعب وما تم تنفيذه منها عملياً، وبخاصة من قبل هؤلاء الذين يقابلون غبطته!

أن أي رئيس ديني أو مدني تتاح له مثل هذه الفرص التي يحرم منها الرئاسات المدنية من خلال قفز غبطته إلى الواجهة السياسية، ينبغي عليه أن يقوم بفرض (مطاليب واقعية) و(دستورية) على هؤلاء المسؤولين العراقيين، وبضمنها (تخصيص ميزانية طواريء فورياً) من مجمل ميزانياتهم الخرافية، وذلك من أجل توفير أماكن سكن تليق بسكنى البشر لهؤلاء المواطنين العراقيين وإيفاء متطلبات هؤلاء المشردين الحياتية بشكل كريم يحفظ لهم إنسانيتهم وكرامتهم المهدورة.

أليس هؤلاء السياسيين (كما يعرف غبطته جيداً) هم أنفسهم من يصرفون (مئات الملايين من الدولارات) من ميزانية العراق كل عام، حين يخصصون كل أمكانات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية من أجل الزيارة الأربعينية، أو زيارة الأمامين العسكريين، ناهيكم عن سرادق الماء والطعام على طول الطريق (ذهاباً وإياباً) من بغداد إلى كربلاء (خربة إيل) وسامراء (شمرا)، مع ذلك (يماطل ويسوف) هؤلاء السياسيون أنفسهم، عندما يتطلب الأمر توفير خدمات ومآوٍ كريمة للمسيحيين (سكان العراق الأصليين) وبقية المتضررين جراء موجة الإبادة الجماعية التي يقودها التكفيريون؟

أن جوابي الواضح والصريح هنا، وليقرأه طبالو وحاشية غبطته هو: ماذا يمكن أن نتوقع من (رئيس غير مؤهل للرئاسة أصلاً؟) أن يفعله على أرض الواقع أكثر من خطب ولقاءات غير مجدية... إنسان مع شديد الأسف ينبغي أن يكون قدوة في التسامح عملاً بوصية الكتاب المقدس، الذي (يلوي كلماته المقدسة) لكي تناسب مواقفه الدنيوية (الإنتقامية الشخصية)، التي لا تنم إلا عن إنعدام الثقة بالنفس وعن هزالة روحية.

فليشتمني من يشاء، وليكتب قصائد المديح والمعلقات في غبطته من يشاء، ولكن لا أحد (كائناً من يكون) يستطيع أن يغير حرفاً واحداً من الكتاب المقدس أو أن يبدل حكم الكتاب المقدس بحق من يتفوه بمثل تلك المفردات التي يتفوه بها أو يكتبها غبطته، ولن يستثنى من ذلك (كائناً من يكون)، مهما كانت منزلته المدنية أو الروحية. ذلك أن لا أحد (كائناً من يكون) يستطيع أن يبدل وصايا الرب الواضحة والصريحة للرعاة أو إدانته لمن يتهاون منهم عن حماية خرافه).

أقولها هنا وبمنتهى الوضوح والصراحة: (عار...) وأكررها (عار...) على كل قومي كلداني يعتز بقوميته الكلدانية، أن يسكت عن إعلان البطريرك للحرب على (القوميين الكلدان) بهذه الصورة الفجة والسافرة، و(عار...) على المؤسسة البطريركية أن تجاهر بعدائها للأمة الكلدانية الصريح والواضح في بيان البطريركية (البطريرك)، عندما يشير ومن دون وازع إلى (إعتزاز) الأب الفاضل نوئيل ﮔورﮔيس بقوميته الكلدانية: بأنه قد تحول إلى (داعية قومي متطرف ومتعصّب)، في حين (لا يدين) موقف وفد العراق مع الأتحاد الأوربي في بروكسل، الذي أستخدمت فيه عبارة (المسيحيين الآشوريين) بحضور صديقه كنّا والشيخ همام حمودي؟!

يقول الكتاب المقدس في أمثال النبي سليمان (آية 11): "من يشتغل بحقله يشبع خبزاً أما تابع البطالين فهو عديم الفهم". فهل سيتمكن غبطته من أن يستوعب هذه الآية ويفهم بأن التنكر لحقلنا (أمتنا الكلدانية) وإتباع البطالين الهراطقة إنما هو (الضلال) بعينه كما يقول الكتاب المقدس وقوله حق.


أصالة التنصل عن القومية الكلدانية ، وحدة مع الكنائس الهرطوقية، تجديد الطقوس بصورة تحريفية

أن مشكلتنا الرئيسة تكمن في البون الشاسع بين رؤية وآلية عمل سيادة المطران سرهد جمو (الروحية) و(القومية الكلدانية) الواضحة والصريحة، وبين رؤية غبطته المبهمة والملغزة والتي لها مائة وجه ووجه. نعم، هنالك رؤساء وقادة مثل (ضوء المنارة) قرة للعين، تهدي السفن الضالة إلى بر الأمان وقت العواصف والأعاصير في الليالي الحالكة، وفي المقابل، هنالك رئاسات وقادة روحيين ومدنيين مثل غبطته وكنّا وعصابته يعملون ليل نهار مثل (السكاكين) في الخاصرة!

فهل يريدنا غبطته أن (ننبطح) معه ليدوسنا الآخرون؟... وهل يريدنا أن نتنازل عن (إنتماءنا القومي الكلداني) من أجل أوهام تعشش في رأسه؟

ليس الأعمى من لا يبصر حسب، وإنما الأعمى الحقيقي هو كل من لا قلب له وكل من لا يضع ألله في قلبه، ومن يسير وراء هكذا أعمى، إنما هو أشد عمياً منه، والعاقل من يعقل.

ثوابتنا القومية الكلدانية

أسم أمتنا الرسمي هو: الأمة الكلدانية

لغتنا الأم هيّ: اللغة الكلدانية

رمزنا القومي في المحافل والمناسبات هو: العلم الكلداني

تاريخنا الكلداني الشرعي يبدأ: عام 5300 ق.م

أكيتو هو: عيد رأس السنة الكلدانية البابلية

Dec 08, 2014

العودة للصفحة الرئيسية             العودة لأرشيف الكاتب