الكلداني كل يوم مذبوح!ا
عادل شايب زوري

الكلداني كل يوم
مذبوح
منذ ان احرقت بابل واسلمت
الروح
ونزل الشر من فوق
السفوح
ملأ ارض الكلدان دماء
وقروح
موجات تأتي وموجات
تروح
والكلدان بين مقتول
ومجروح
وبين هجرة
ونزوح
او السيف على رقبته
يلوح
الوطن اصبح
مفتوح
لكل محتل وظالم
ممنوح
الى ان اصبح اسم الكلدان
ممسوح
واصبح النهب والفساد
مسموح
وغطى الجراد كل
الصروح


دم الكلداني بدأ
يسيح
منذ ان دقت المسامير
في أطراف
المسيح
وظهر وجه الاشرار
القبيح
العقارب تلدغ والكلداني
يطيح
الذئاب تنهش جسمه
الجريح
تارة يجري وتارة
يستريح
يتذبذب مع شدة
الريح
يفتش عن مكان
مريح
ليس فيه لا نفاق ولا
مديح
ولا حاكم فوق رأسه
يصيح
يرضى بسلام ولقمة
شحيح
وبكلامه صادق
وصريح


الكلداني لم يرفع يوما
سلاح
منذ سقوط بابل
من شدة
الرياح
ونام في الكهف حتى
الصباح
بسلام المسيح خاض
الكفاح
وباقواله كان ينطق
بالسماح
يشارك الشعب في
الاصلاح
ويتقبل الظلم بمودة
وانشراح
يغطي احزانه بالبهجة
والافراح
فحافظ على نسله دهورا
بنجاح
وهو مثخن بالآلام
والجراح
يتنقل من بلد الى بلد
كالسياح

العودة للصفحة الرئيسية               العودة لأرشيف الكاتب