حتى التقويم الكنسي لم يسلم من عنصريتهم
عبدالاحد قلو

ان ادارة الوقف المسيحي في العراق يجب ان تكون بأدارة دينية او علمانية متزنة عادلة لا تفرق في توجهاتها بين المكونات الدينية التي تمثل ذلك الوقف،. ولكن مع الاسف، في عراقنا الوطن، فالامور تختلف والتدخلات لسياسيين في هذا الوقف فحدّث ولا حرج، فقد اصبح مقرا متنفذا للحركة (زوعا) مع احترامنا لمكوناته والذي أبعد من بنود تأسيسه. وقد اصبح ذلك بفضل ادارة الوقف المسيحي الحالية المسيطرة عليها بفضل رئيس الوقف الزوعاوي، ومن خلاله هنالك محاولات لبعض السياسيين ايضا لتجييرالوقف نحو هدفهم، مستغلين اموال ومقدرات هذا الوقف لبث الشعارات العنصرية بأستغلال ذلك الوقف للسيطرة على مقدراته المالية الممنوحة من الحكومة لمساعدة الكنائس العائدة الى ادارة الوقف مع المكونات الدينية الاقلية الاخرى.. ونستعرض لكم نماذجا يوضح ما نحن ذاهبون اليه وذلك بنشرهم لتقاويم (روزنامات) المصممة من قبل ادارته والتي يجب ان تكون تلك التقاويم دينية تعود لكنائسنا المسيحية لذكر مناسباتنا الدينية حصرا. ولكن لو نظرنا الى التقويم الصادر من ادارة الوقف المسيحي فسنشاهد بألتزام الكنيسة الكاثوليكية للكلدان والكنائس الارثدوكسية بوضع المناسبات الدينية في خاناتها المخصصة لهما، بينما نرى الكنيسة الآثورية بتحريف توجهها، حيث حشرت مناسبات عنصرية بأدعائها بيوم الاشوري(نسبة الى اشور الصنم) والشهيد الاشوري، وهل يعقل ان تقبل ادارة الوقف بذلك، ان لم تكن لغاية ما في نفس يعقوب.

وذلك واضح في النماذج المرفقة ادناه.

هذا ما اراده النائب المخضرم يونادم كنا من مسرحية تبديله لرئيس الوقف، ناهيك عن الامور الاخرى ومنها تعيينات الوقف اصبحت ببركة زوعاوية (تزوّع تتوظف) بالاضافة الى التخصيصات المالية الاخرى التي احتوتها زوعا لتصبح برمكيّة برأس المكون المسيحي تعطي لهذا وذاك وكأنها منح زوعاوية وليست من الحكومة..

وعليه نطالب ادارة بطريركيتنا الكاثوليكة للكلدان بتجنب استلام هذه التقاويم ومنع تداوله في كنائسها وعلى الكنائس الارثدوكسية اتخاذ نفس الاجراء وهذا عائد لها للاقرار بذلك.

وكذلك نطالب الأدارة البطريركية للكلدان بمفاتحة الامانة العامة لمجلس الوزراء لتوجيه ادارة الوقف واتخاذ الاجراءات المناسبة بردع القائمين على استغلال هذا الوقف الديني، ونحن بأنتظار انتخاب بطريركنا الجديد الذي سيتولى هذه التجاوزات وبما يحفظ كنيستنا من المستغلين المنتفعين. وشكرا

عبدالاحد قلو

 

 

العودة للصفحة الرئيسية         العودة لأرشيف الكاتب