ذه المقالات كُتبت ردآ على الإدعاءات والمعلومات المغلوطة التي اوردها السيد عمانوئيل يوسف الذي يشغل رتبة
  مطران في كنيسة المشرق الآشورية التي يرأسها البطريرك دنخا الرابع الذي يعتبر وكل من يتبعه من الأساقفة والكهنة في هذه الكنيسة من اشد الناس عداءآ وحقدآ وكراهية للكاثوليكية كمذهب و للكلدانية كتسمية قومية وكحضارة وتاريخ 
.
فإقتداءآ بسيده الحاقد البطريرك دنخا الرابع ولنشوءه في بيئة فكرية منغلقة يسودها التعصب الأعمى
 خرج علينا المطران المذكور بتأليف أسماه " اشوريون أم كلدان " وهو كتيب  مليء بالتناقضات الفكرية وبالمعلومات المغلوطة والمضللة التي تعبّر عن مدى احساسهم بالدونية والنقص أمام الكلدانية كتسمية قومية وأمام الكلدان كشعب وأمة.
ولكن هيهات
هيهات لهؤلاء المرضى أن يدركوا أهدافهم ومآربهم الشريرة ما دام يوجد في أمة الكلدان عظماء مخلصون يدافعون عن هويتهم وتاريخهم وتراثهم المجيد .
أجمل وأحلى عبارة نرددها دائمآ ونقولها بالفم المليان في وجه العالم وبكل لغات العالم هي
                    
                   
                  
             

  اسم الكاتب عنوان المقال ت
  الدكتور / عبدالله مرقس رابي
بروفيسور في علم الاجتماع
قراءة تحليلية لكتاب / آشوريون أم كلدان ، للمؤلف / الأسقف عمانوئيل يوسف 1
  منصور توما ياقو

كتاب آشوريون أم كلدان ، الأوهام وسراب الأحلام  ، الجزء  6 / 1

2
  منصور توما ياقو كتاب آشوريون أم كلدان ، الأوهام وسراب الأحلام  ، الجزء  6 / 2 3
  منصور توما ياقو كتاب آشوريون أم كلدان ، الأوهام وسراب الأحلام  ، الجزء  6 / 3 4
  منصور توما ياقو كتاب آشوريون أم كلدان ، الأوهام وسراب الأحلام  ، الجزء  6 / 4 5
  منصور توما ياقو كتاب آشوريون أم كلدان ، الأوهام وسراب الأحلام  ، الجزء  6 / 5 6
  منصور توما ياقو كتاب آشوريون أم كلدان ، الأوهام وسراب الأحلام  ، الجزء  6 / 6 7
  الأركذياقون / د . خوشابا كور رد على كتاب ، آشوريون أم كلدان 8
       

   العودة للصفحة الرئيسية