لماذا حذفت كلمة الكلدان من أمام كلمة النساطرة ؟

 
كان المرحوم المطران يوسف بابانا قد اقتبس نصآ كتابيآ من كتاب نينوى لمؤلفه المستشرق البريطاني ( لابارد ) ، حيث جاء في النص المذكور الأتي
" ألقوش بلدة صغيرة مسيحية سكانها كانوا سابقآ كلدان نساطرة اهتدوا إلى الكثلكة وحسب التقليد العام الحقيقي كلدانآ "
وبالأمكان العودة وقراءة النص المذكور في النسخة الأصلية لكتاب " ألقوش عبر التاريخ " الطبعة الأولى سنة 1979 م

ولكن المشتري الجديد أو المالك الجديد او صاحب الأمتياز الأشوري المتعصب سركيس الأشوري وفي نسخته المزورة للكتاب المذكور ( طبعة 2012م ) دار المشرق الثقافية ، دهوك – العراق – قد حذف كلمة الكلدان من أمام كلمة النساطرة ، أي أنه لم يكتفي بتحريف وتزوير كتاب : ألقوش عبر التاريخ " بل وحرّف المعلومة التي أوردها المستشرق البريطاني ( لابارد " بالإضافة
إلى قيامه بتشويه الاقتباس المذكور في النسخة الأصلية لكتاب " ألقوش عبر التاريخ "

والسبب واضح لهذا الفعل المشين ،  وهو محاولة لطمس الهوية القومية للمسيحيين النساطرة ، لأن المستشرق البريطاني (لابارد) لم يكن يدون هذه المعلومة إلا بعد أن زار المنطقة وتأكد من ان عموم المتحولين الى المذهب النسطوري ( النساطرة ) يعرفون أنفسهم بأنهم كلدان ومن القومية الكلدانية ، وإلا ماذا كان يمنعه من ذكر أي تسمية أخرى لو كانت موجودة فعلآ يا سيادة صاحب الامتياز ؟  
                                                                                        فعلآ تفكير مريض وحاقد                                                                                                

 منصور توما ياقو
July 2012

 

العودة للصفحة الرئيسية