الطبعة الثانية لكتاب " ألقوش عبر التاريخ " هي
                                                                    شهادة الوفاة الحقيقة للكتاب ألأصلي ولمؤلفه

الطبعة الثانية للنسخة المزورة لكتاب " ألقوش عبر التاريخ " لصاحب الأمتياز سركيس آغاجان تعتبر وبحق شهادة الوفاة الحقيقية للمطران الراحل يوسف بابانا ولمؤلفه " النسخة الأصلية  لكتاب " ألقوش عبر التاريخ " ، لذلك نهيب بكل كلداني غيور وبكل شريف صاحب ضمير أن يفضح كل حرف وكلمة وعبارة اضيفت او حذفت
او حُرِفت من كتاب " ألقوش عبر التاريخ "  النسخة الأصلية " طبعة 1979 م
بالتأكيد ان صاحب الأمتياز للطبعة الثانية المزورة سركيس آغاجان قد حقق اهدافه ونال حقوقه بعد صدور نسخته المزورة
للأسف وبكل تأكيد ايضآ ان الورثة المؤتمنين على كتاب " ألقوش عبر التاريخ "  قد ضمنوا مصالحهم ونالوا ما نالوه من صاحب الأمتياز بعد تسليمه كل
الحقوق والصلاحيات .
ا 
السؤال هو ، أين هي حقوق المؤلف الذي بذل الكثير من الجهد والوقت  والمال ، بل وأنها تعتبر خلاصة علمه وأفكاره وأبحاثه التي ودّعها بين دفتي كتاب أسماه " ألقوش عبر التاريخ" بالتأكيد لم يخطر على باله قط أن الذين إئتمنهم على كنزه هذا سوف يسلموه مقابل ( الله أعلم ) الى شخص معروف جيدآ بطائفيته وعداءه ل
لتسمية القومية
الكلدانية وللتاريخ الكلداني اللتان قال عنهما المؤلف المطران الراحل يوسف بابانا في كتابه هذا النص الأتي
" لم يعرف أسمنا وتاريخنا إلا بإسم الكلدان وهذا
شرفنا وفخرنا "
والمؤسف المحزن ان صاحب الأمتياز قد جعل من نفسه معلم او استاذ ومن المؤلف كتلميذ ومن الكتاب وكأنه دفتر امتحان لتلميذ في المرحلة الابتدائية وبالتالي
يكون من حقه تصحيحه وتنقيحه سواء بحذف واضافة ما يشاء أو من خلال تغيير وتبديل ما يراه موافق لطائفيته ولتعصبه الآشوري ، للأسف هذا ما تم وما ظهر
 في النسخة المزورة التي يطلق عليها الطبعة الثانية سنة 2012 م لصاحب الامتياز سركيس آغاجان 
  من المفروض ان سركيس آغاجان هو المشرف أو المسؤول الأول عن محتويات النسخة الجديدة ،
ومن المفروض أيضآ على الورثة أوعلى الذين ( باعوا أو
أعطوا ) حقوق التصرف بالكتاب أن يشترطوا في صفقتهم سواء كانت ( المادية او المعنوية أو المجانية )  على صاحب الأمتياز المحافظة على النص الكتابي في
الكتاب واعتبار
الكتاب هو وثيقة تاريخية وجب المحافظة عليها بصحيحها وأخطائها  ، لكن للأسف لم يهتم أي منهما لأمر الكتاب ولا لأمر مؤلفه

 أعتقد وبعد قبول الورثة  على اصدار النسخة المزورة لكتاب " ألقوش عبر التاريخ " والتي تحمل الطبعة الثانية سنة 2012 والصادرة من دار المشرق الثقافية في
دهوك - العراق ، وبعد فشلهم في المحافظة على نص الكتاب بل وفشلوا في اثبات أمانتهم وتعهدهم للمؤلف بالمحافظة على الأمانة لذلك تكون شرعيتهم ووصايتهم
على الكتاب
قد سقطت ، خاصة ان مادة الكتاب لا تخص مسألة عائلية أو محصورة في أمور خاصة ، بل أنها تخص عموم الشعب الكلداني الذين نحن جزء منه
 

       
 إذا كان عدد الورثة اليوم اثنان فقط ، ماذا اذا ازداد عددهم الى العشرات في الأجيال اللاحقة وكل وريث رغب المتاجرة بالكتاب أو رغب بتغيير ما يحلو له ووفق
آراءه وانتماءه السياسي أو العقائدي أو وفق مصالحه الشخصية كما حصل في الطبعة الثانية سنة 2012 ؟، لذلك يجب سحب الطبعة الثانية المزورة واتلافها او حرقها
كما قال السيد نزار ملاخا حفاظآ لحقوق المؤلف الراحل و حفاظآ للمحتويات الكتاب الأصلية 
                                               
                                      
التلاعب والعبث في مؤلفات الآخرين جريمة اخلاقية قبل ان تكون جريمة ادبية
لذلك نقول لمن نصب نفسه المعلم والأستاذ على سيدنا المطران الراحل يوسف بابانا ، وتوهم بأنه قادر على جعل من هذا الكنز الثمين مجرد دفتر امتحان لتلميذ ابتدائي
بحيث يمكن العبث به ، نقول له انت واهم ويبقى سيدنا المطران هو المعلم والقدوة وسيبقى كتابه " ألقوش عبر التاريخ " الطبعة الأولى سنة 1979م  المصدر الوحيد
الذي يعتمد عليه الباحثون والأكاديميون ، أما النسخة المزورة " الطبعة الثانية سنة 2012 م " لصاحب الامتياز سركيس آغاجان فلا تصلح لغير الحرق او لرميها في
سلة المهملات أو اعطائها للمتأشورين الذين يبنون افكارهم واحلامهم على التحريف والتزوير  
   
منصور توما ياقو
 July 2012

العودة للصفحة الرئيسية